اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قدرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن يكون نهاية كانون الأول الجاري موعدا لقرار "إسرائيلي" بشأن الدخول في مواجهة عسكرية جديدة مع حزب الله في لبنان، حال أقرت الإدارة الأميركية ذلك.

وأشارت الصحيفة في تقرير، إلى أن "إسرائيل" تستعد لمواجهة جديدة مع حزب الله، "الذي بات أضعف ولكنه لا يزال مُسلّحا جيدًا". واستدركت الصحيفة: "لكن مسؤولين دفاعيين يعتقدون أنه لن تُنفَّذ أي عملية دون موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مما يجعل من غير المرجح اتخاذ أي إجراء قبل زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المقررة إلى البيت الأبيض في 29 كانون الأول الجاري".

وكانت هيئة البث "الاسرائيلية" الرسمية قالت الأسبوع الماضي، إن الجيش "الإسرائيلي" "استكمل إعداد خطة بالأسابيع الأخيرة، لشن هجوم واسع ضد مواقع تابعة لحزب الله، إذا فشلت الحكومة والجيش في لبنان بتنفيذ تعهدهما بتفكيك سلاح الحزب قبل نهاية عام 2025". وزعمت "يديعوت أحرونوت" أن "شبكة حزب الله تحت الأرض في الضاحية الجنوبية في بيروت ليست عميقة أو واسعة النطاق كتلك الموجودة في غزة، ويعود ذلك في الغالب إلى طبيعة التربة التي تُشكّل تحديات هندسية أمام الجماعة المدعومة من إيران".

ولكنها أضافت: "مع ذلك، تعتقد الاستخبارات العسكرية "الإسرائيلية" أن الحزب سيحاول إخفاء معظم أصوله الاستراتيجية في أنفاق ومخابئ تحت المباني السكنية في ضاحية بيروت الجنوبية". وبحسب الصحيفة فإنه "ظهرت بوادر لعملية إسرائيلية محتملة في لبنان، يحث الجيش "الإسرائيلي" القيادة السياسية على الموافقة عليها، منها اغتيال القائد العسكري البارز لحزب الله، هيثم علي الطبطبائي".

وتابعت: "إلا أن حزب الله اختار الاستمرار في ضبط النفس، ممتنعاً حتى عن إطلاق قذيفة هاون واحدة رداً على اغتيال قائده العسكري، وهي سياسة احتواء كانت أكثر شيوعاً في السنوات السابقة لدى "إسرائيل"."

ولفتت "يديعوت أحرونوت" إلى أنه "من غير المرجح أن يستمر ضبط النفس هذا في حال حدوث تصعيد شامل. ويتوقع الجيش الإسرائيلي أن يرد حزب الله بوابل منسق من مئات الصواريخ والقذائف المتفجرة والطائرات المسيرة على مدى عدة أيام".

كما نقلت الصحيفة عن أحد مسؤولي الجيش "الإسرائيلي"، لم تسمه، قوله إنه "سيتعين على الجيش مواصلة مواجهة حزب الله مهما كلف الأمر".