اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّر مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم الثلاثاء، من أن إنسحاب أميركا من المنظمة الصحية، معتبراً أن هذه الخطوة "خسارة للولايات المتحدة، وللعالم أجمع، وأنها تجعل أميركا والعالم بأسره غير آمن".

وأشار غيبريسوس إلى أن "تدابير كثيرة تقودها المنظمة تعود بالنفع على الولايات المتحدة، لا سيّما في مجال الأمن الصحي"، معرباً عن أمله في تراجع إدارة ترامب عن قرارها.

وأوضح كبير المستشارين القانونيين في المنظمة، ستيف سالومون، صعوبة تحديد الموعد الدقيق للانسحاب الفعلي، قائلاً "إن النظام الداخلي للمنظمة لا يتضمن أي مادة بشأن الانسحاب، لكن واشنطن اتّخذت تدابير في 1948 لتضمن حق الانسحاب في ظروف معينة".

وأكد أنه من أحد الشروط الواجب العمل بها، مراعاة مهلة سنة للإخطار المسبق وتسديد المساهمات الأميركية بالكامل للفترة المالية المعنية، غير أن "واشنطن تخلّفت حاليا عن تسديد اشتراكات 2024 و2025″،

وفي وقت ترتد فيه الاقتطاعات المالية في المساعدة الدولية سلبا على النظم الصحية في العالم أجمع، شدّد غيبريسوس على أن "التمويل أساسي، ليتسنى للمنظمة أداء مهمتها".

واستدرك قائلاً إن دعوة الولايات المتحدة إلى الانخراط مجدداً في المنظمة ليس من أجل المال، مضيفاً "الأهمّ هو التضامن والتعاون والاستعداد لكل الاحتمالات في وجه عدو مشترك مثل كوفيد-19".

ويدخل الانسحاب الأميركي من المنظمة الأممية حيز التنفيذ رسمياُ الأسبوع المقبل بعد سنة من إقراره، إذ وقّع الرئيس دونالد ترامب مرسوماً لسحب بلاده من المنظمة بعد بضع ساعات من عودته إلى البيت الأبيض مطلع العام الماضي.

الأكثر قراءة

واشنطن لا تضبط وقف النار... والميدان يهدد المفاوضات «إعلان النوايا» على الطاولة... والجيش على ثوابته