أثارت الإجراءات الأمنية المشددة وغير المسبوقة التي اتخذها زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون عقب حادثة اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات حول مدى نجاعة هذه التحصينات في مواجهة العمليات النوعية.
ودفعت مخاوف الزعيم الكوري الشمالي كيم من تكرار "سيناريو كراكاس" إلى تعزيز منظومته الدفاعية الشخصية بأجهزة تشويش متطورة ورادارات لرصد المسيّرات، بالإضافة إلى أنظمة دفاع إلكترونية.
ولم يتوقف الأمر عند الجانب التقني، بل أجرى كيم هيكلة شاملة داخل قيادات الحرس الشخصي شملت استبدال كبار الضباط في 3 وحدات أمنية رئيسية، وهي مكتب الحرس المركزي للحزب، وإدارة حراسة لجنة الشؤون الحكومية، وقيادة الحراس بالجيش الشعبي الكوري.
ووفقا لوزارة الوحدة الكورية الجنوبية ومصادر استخباراتية، فقد تغيّر بروتوكول حراسة كيم تماما خلال جولاته الميدانية واجتماعاته السرية.
فقد رصدت وكالة أنباء كوريا الشمالية ظهور حراسه بشكل دائم وهم يحملون "حقائب سوداء" غامضة، في وقت يقيم فيه الزعيم الكوري في مقار محصّنة متعددة الطبقات الفيزيائية والأمنية، معتمدا في تنقلاته الدولية والمحلية على قطاره المدرع الشهير، أو طائرته المعدلة "إليوشن إل-62" في حالات نادرة.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:26
السفارة الأميركية في الأردن تدعو مواطنيها لتوخي أقصى درجات الحذر وإمكانية وقف الرحلات الجوية: استعدوا للطوارئ
-
13:20
الجيش الإسرائيلي نفّذ تفجيرين في بلدة طلوسة
-
13:19
بيان أوروبي: أحداث سبتة قد تقوض الثقة بنظام الاتحاد للتعامل مع الهجرة غير النظامية
-
13:13
وكالة "فارس": لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني بدأت مراجعة خطة إدارة مضيق هرمز
-
13:11
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم: القيادة الحالية للفيفا فقدت ثقتنا وثقة العديد من الأعضاء الآخرين في أسرة كرة القدم
-
13:03
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم: نرحب بقرار "فيفا" سحب خطته لإدخال مستثمرين في كأس العالم
