صد الجيش السوداني صدّ هجوماً لقوات "الدعم السريع" و"الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال" على بلدة الكويك في جنوب كردفان.
وأشارت المعلومات إلى أن "وحدات الجيش تصدت للهجوم وألحقت خسائر في الأرواح والمعدات، وأجبرت القوات المهاجمة على التراجع" .
وأضافت أن القوات الحكومية استولت على مدرعات ومركبات قتالية خلال الاشتباكات. في حين لم يصدر أي تعليق فوري من قوات "الدعم السريع" أو "الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال" على التقرير.
يذكر أن ولايات كردفان الثلاث في السودان، الشمالية والغربية والجنوبية، شهدت في الأسابيع الأخيرة اشتباكات عنيفة بين الجيش وقوات "الدعم السريع"، ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من المدنيين.
مجلس السيادة السوداني يؤكد: الخرطوم مؤمنة والمطار يعمل
على صعيد آخر، وبعد أيام قليلة على عودة الحكومة السودانية إلى العاصمة الخرطوم، أكد مجلس السيادة السوداني أن العاصمة مؤمنة بالكامل.
وقال عضو مجلس السيادة السوداني إبراهيم جابر إن "الشرطة تسلمت مهامها في الخرطوم"
كما أضاف أن إخراج التشكيلات العسكرية من الخرطوم اكتمل بشكل نهائي.
إلى ذلك، شدد جابر الذي يرأس اللجنة السيادية لتهيئة العاصمة لعودة المواطنين، على ضرورة حمل المواطنين لإثباتات الشخصية داخل الخرطوم. وأوضح أن هناك أعدادا كبيرة من الأجانب المقيمين بصورة غير شرعية، لافتاً إلى أن الحكومة تعمل على نقلهم وترحيلهم إلى بلدانهم.
وأشار إلى أن إمدادات مياه الشرب تغطي 95 بالمئة من مساحة الخرطوم، فيما وصل التيار الكهربائي لنحو نحو 70 بالمئة من مناطقها. وأعلن استجلاب 14 ألف محول كهربائي على دفعات لتغطية بقية المناطق بالتيار الكهربائي .
كما أشار إلى التركيز في المرحلة الحالية على الأحياء الطرفية، بدلا من وسط الخرطوم الذي يحتاج إلى مبالغ كبيرة لإعادة الخدمات وإعمار ما دمر. وأكد أن العمل جار لاستئناف حركة الطيران التجاري بمطار الخرطوم، مشدداً على أن الطائرات بات بامكانها الهبوط حالياً.
عودة الحكومة
وكانت الحكومة عادت الاثنين الماضي بشكل رسمي إلى العاصمة بعد أن كانت تتخذ من بورتسودان مقرًا لها منذ اندلاع الحرب في نيسان 2023.
فيما أكد رئيس الوزراء كامل إدريس أن عودة الحكومة ستكون دائمة. وأضاف أن الحكومة تريد التركيز على تحسين الظروف المعيشية والأمن للمواطنين، وخاصة في قطاعي الصحة والتعليم.
في حين بدأت الحياة تعود تدريجيا إلى الخرطوم بعد 10 أشهر من طرد قوات قوات الدعم السريع من المدينة. إذ استأنفت عدة وزارات عملها في العاصمة خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
يذكر أن الصراع بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان ونائبه السابق، قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (الملقب بحميدتي) خلف أكبر أزمة إنسانية في العالم، وفق تقديرات الأمم المتحدة، كما تسبب النزاع في نزوح نحو 12 مليون شخص.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
-
تطبيق اتفاق الاطار «معلّق»... والكلمة الفصل لـ«البنتاغون» الثنائي جهّز عدة المواجهة... بعبدا واليرزة على «الموجة» ذاتها
-
هدوء ما بعد «عاصفة» المذكرة... الرهان على الوقت! بري يتحرّك عربياً لتطويق التفاهم... «اسرائيل»: لا انسحاب
-
تفجير الملحق السرّي للإتفاق
-
في زمن الإنقلابات السياسيّة... لماذا بقي أرسلان على موقفه؟
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
14:39
نائب وزير الخارجية الإيرانية التقى برئيس وزراء قطر في الدوحة وناقشا تنفيذ الاتفاق الموقت مع أميركا كما بحثا في استراتيجيات لتسريع تنفيذ الاتفاق الموقت بما يشمل الوضع في لبنان
-
14:38
"رويترز": اجتماع ثلاثي بين إيران وقطر وباكستان عُقد في الدوحة لمراجعة تنفيذ الاتفاق الموقت
-
13:04
غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء: إزالة جميع الخيم على واجهة بيروت البحرية والخيم العشوائية في العاصمة ونقل العدد القليل المتبقي من النازحين إلى مراكز الإيواء
-
13:03
غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء: انخفض عدد مراكز الإيواء في العاصمة بيروت من 135 إلى 89 مركزاً وانخفض عدد الأشخاص المقيمين في مراكز الإيواء في العاصمة بيروت من 51,552 إلى 19,149 شخصاً
-
13:03
غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء: أُزيلت جميع الخيم التي كانت على واجهة بيروت البحرية والبالغ عددها نحو 200 خيمة ونُقلت 16 عائلة كانت لا تزال تقيم فيها إلى مراكز الإيواء المعتمدة
-
12:42
حركة_المرور كثيفة من زوق_مكايل باتجاه #صربا وصولا حتى جونية
