أعلن الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا" إيلون ماسك عبر منصة "إكس" بناء أكثر مصفاة ليثيوم تطورا في العالم.
ويأتي التصريح بعد وقت قصير من إعلان الشركة البدء في التشغيل الكامل لمنشأة التكرير المتطورة في تكساس.
وتعد هذه المصفاة، التي دخلت حيز التشغيل الكامل مطلع عام 2026، جزءا أساسيا من استراتيجية تسلا للتكامل الرأسي في سلسلة توريد البطاريات.
وتهدف إلى تأمين إمدادات محلية من الليثيوم عالي النقاء، وهو المعدن الأساسي في صناعة بطاريات المركبات الكهربائية، مع تقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين، لا سيما من الصين.
وتتميز المصفاة بتقنية تكرير خالية من الأحماض، وهي الأولى من نوعها على المستوى الصناعي، مما يقلل بشكل كبير من الأثر البيئي مقارنة بطرق التكرير التقليدية التي تتطلب مواد كيميائية قاسية وتنتج نفايات سامة.
وقالت شركة "تسلا أميركا الشمالية" في الإعلان: "مصفاتنا للليثيوم تطلق عهد الاستقلال في مجال الطاقة لأميركا الشمالية، وتوفر المعادن الحرجة للبطاريات على المستوى الإقليمي وتوفر فرص عمل، وتخفض الانبعاثات، ويسرع مهمتنا".
وتتوافق بداية التشغيل مع التوقعات التي أشارت إليها "تسلا" خلال مؤتمر الأرباح للربع الثالث من 2025 في 23 تشرين الأول الماضي، حيث سلطت الشركة الضوء على تقدمها في التكامل الرأسي، بما في ذلك توقع بدء إنتاج مصفاة الليثيوم في تكساس خلال الربع الأخير من 2025.
ويؤكد الإعلان الأخير أن المنشأة قد بدأت بالفعل مرحلة الإنتاج الكامل، معالجة المواد الخام عبر أنظمتها، ومعلنةً عن أول نشر واسع النطاق لعملية تكرير مبتكرة في الولايات المتحدة.
وصممت المصفاة لإنتاج هيدروكسيد الليثيوم بدرجة بطارية كافية لحوالي 50 غيغاواط/ساعة من سعة البطاريات سنويا، وهو ما يكفي لتشغيل حوالي مليون مركبة كهربائية.
ويقدر هذا الإنتاج بما يعادل 50 ألف طن من كربونات الليثيوم، مما يجعل تسلا أكبر معالج للليثيوم في أميركا الشمالية.
وتعالج المنشأة خام "السبودومين" ومواد أولية وسيطة أخرى، بما في ذلك البطاريات المعاد تدويرها ونفايات التصنيع، لتحويلها إلى مواد ليثيوم عالية النقاء ضرورية لبطاريات السيارات الكهربائية.
وتتمير المصفاة بعملية التكرير الخالية من الأحماض، وهي الأولى من نوعها على المستوى الصناعي في الولايات المتحدة. فبدلا من الاعتماد على حمض الكبريتيك والمواد الكيميائية القاسية الأخرى التي تولد نفايات سامة وانبعاثات عالية في التكرير التقليدي، تستخدم طريقة "تسلا" مواد أقل سمية تنتج مواد ثانوية خاملة مثل الرمل والأناكليم، والتي يمكن إعادة استخدامها في قطاعات مثل البناء.
كما يقلل توطين الإنتاج من انبعاثات النقل المرتبطة باستيراد الليثيوم المكرر من الخارج، لا سيما من الصين المهيمنة على الإمدادات العالمية.
ومن المتوقع أن يؤدي إنتاج الليثيوم المحلي إلى خفض تكاليف البطاريات على المدى الطويل، مما يمهد الطريق أمام مركبات كهربائية أكثر بأسعار معقولة.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:47
قصف جوي إسرائيلي على بلدتي مجدل سلم وحاريص ومدفعي على دير الزهراني جنوبي لبنان
-
23:41
إستقالة رئيس حرس الحدود الأميركي مايكل بانكس
-
23:22
قاليباف: تم دفع هذه العلاوة لتمويل لعبة محاكاة عسكرية والنتيجة الوحيدة التي يحصدونها هي أزمة مالية عالمية جديدة تماماً
-
23:19
رئيس مجلس الشورى الايراني محمد باقر قاليباف تعليقاً على ارتفاع أسعار الفائدة على السندات الأميركية: هل تموّلون مقدم البرامج هيغسيث بمعدلات لم يسمع بها منذ 2007؟
-
23:19
قاليباف: الأكثر جنوناً من ديون بلغت 39 تريليون دولار هو دفع علاوة مالية تضاهي حقبة ما قبل الأزمة المالية العالمية
-
22:58
غارة على أطراف فرون الغندورية
