قال مسؤول في حركة فتح – بيروت أبو خالد لـ "الديار": "حين ينهار الوضع المعيشي، تصبح الخلافات السياسية تفصيلا. الناس تبحث عن الأمان والخبز، لا عن البيانات الفصائلية".
ويبقى مخيم عين الحلوة المؤشر الأخطر. المخيم الذي يضم ما بين 70 و75 ألف نسمة، شهد منذ عام 2017 وحتى اليوم أكثر من 10 جولات توتر مسلح، أوقعت، بحسب مصادر طبية فلسطينية، أكثر من 40 قتيلا ونحو 200 جريح، فضلا عن نزوح موقت لآلاف العائلات إلى صيدا والجوار.
أبو يوسف، قيادي في حركة حماس – صيدا، يؤكد أن "المخيم يعيش فوق طاقته الديموغرافية"، مشيرا إلى أن "الاكتظاظ والسلاح والفقر خليط قاتل، وأي رصاصة طائشة يمكن أن تشعل مواجهة لا يريدها أحد".
"الديار"- علي ضاحي
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2307283-
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
17:56
وزير الخارجية الصينية: ينبغي معالجة مسألة الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل صحيح
-
17:55
وكالة شينخوا: وزير خارجية الصين أكد باتصال مع عراقجي دعم مطالب إيران المشروعة في حماية سيادتها وأمنها
-
17:45
ماكرون: شددنا على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان وضرورة احترام سيادته
-
17:43
ماكرون: شددنا على إيجاد طرق بديلة لمضيق هرمز لإخراج النفط والغاز من الشرق الأوسط
-
17:40
ماكرون: بحثنا في مجموعة السبع إلى التطورات في الشرق الأوسط وندعم الاتفاق الاميركي الإيراني
-
17:36
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: قمة مجموعة السبع عقدت في ظروف معقدة وشهدت اختلافات وتباينات في وجهات النظر
