قال مسؤول في حركة فتح – بيروت أبو خالد لـ "الديار": "حين ينهار الوضع المعيشي، تصبح الخلافات السياسية تفصيلا. الناس تبحث عن الأمان والخبز، لا عن البيانات الفصائلية".
ويبقى مخيم عين الحلوة المؤشر الأخطر. المخيم الذي يضم ما بين 70 و75 ألف نسمة، شهد منذ عام 2017 وحتى اليوم أكثر من 10 جولات توتر مسلح، أوقعت، بحسب مصادر طبية فلسطينية، أكثر من 40 قتيلا ونحو 200 جريح، فضلا عن نزوح موقت لآلاف العائلات إلى صيدا والجوار.
أبو يوسف، قيادي في حركة حماس – صيدا، يؤكد أن "المخيم يعيش فوق طاقته الديموغرافية"، مشيرا إلى أن "الاكتظاظ والسلاح والفقر خليط قاتل، وأي رصاصة طائشة يمكن أن تشعل مواجهة لا يريدها أحد".
"الديار"- علي ضاحي
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2307283-
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
18:51
الدفاع المدني: خريش بحث مع الصليب الأحمر تعزيز التنسيق في الإسعاف والطوارئ وإدارة الكوارث
-
18:49
رئاسة الحكومة: سلام ترأس اجتماعًا لمتابعة التحضيرات لعبور النفط والمشتقات العراقية عبر لبنان
-
18:44
موقع المرشد الإيراني: المرشد الأعلى يعين العميد كيومرث حيدري نائبا لرئيس هيئة الأركان
-
18:43
قائد الجيش رودولف هيكل: صمود الوطن يعتمد على نجاح العسكريين وثقة اللبنانيين بالمؤسسة
-
18:43
هيكل: المهمات الصعبة التي ينفذها العسكريون تحقق الأمان والاستقرار في مختلف المناطق
-
18:41
موقع المرشد الإيراني: المرشد الأعلى يصدر قرارا بتعيين العميد علي عظمائي قائدا لبحرية الحرس الثوري
