اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تطرّق وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تياني، في حديث مع مجموعة من الصحافيين في الوزارة، إلى الوضع في لبنان، مؤكّدًا أنّه "في ما يتعلّق بقوات اليونيفيل، عملنا على ضمان تمديد مهمتها حتى نهاية السنة، وبعد ذلك يصبح الأمر خارج سيطرتنا. ومع ذلك، سنواصل دعمنا لأن لدينا مهمة أخرى إلى جانب اليونيفيل، وهي المهمة الثنائية لتدريب الجيش".

وأضاف تياني: "نحن على استعداد لإيجاد حلول أخرى قد تشمل وجودًا إيطاليًا بعد انسحاب اليونيفيل، لأننا نؤمن بضرورة تعزيز وجود الجيش اللبناني كضمانة للاستقرار. ونعتقد أن الرئيس جوزاف عون هو الشخص المناسب لضمان الاستقرار والتوازن في تلك المنطقة الحسّاسة من الشرق الأوسط. لذلك سنواصل دعمه، بما في ذلك من خلال وجودنا العسكري، لتدريب الجيش الذي سيتولى بدوره نزع سلاح حزب الله". وختم بالقول: "إن تعزيز الجيش اللبناني هو ضمانة للاستقرار".

بدورها، دعت رئيسة لجنة العلاقات الدولية في مجلس الشيوخ الإيطالي ستيفانيا كراكسي، بالتعاون مع وكالة نوفا والوكالة الوطنية للإعلام، إلى لقاء صحافي في 23 شباط الحالي في روما يتعلّق بلبنان، بحضور سفيرة لبنان في إيطاليا كارلا جزار وعدد من أعضاء لجنتي العلاقات الدولية والدفاع من مختلف الأحزاب الإيطالية، وبمشاركة الزميل طلال خريس مراسل الوكالة الوطنية للإعلام في روما ولدى الكرسي الرسولي، إضافة إلى مشاركة مدير وكالة نوفا فابيو سكويللنتي.

وكان السفير الإيطالي في لبنان فابريتسيو مارتشيللي قد أكّد، منذ فترة وجيزة، رغبة بلاده في البقاء في لبنان بعد اليونيفيل، مبدياً استعداد إيطاليا لمواصلة وجودها العسكري بصيغ عدّة، من قوة دولية جديدة إلى مهمة أوروبية أو ثنائية، بالتوافق مع السلطات اللبنانية. كما أعرب عن تقدير بلاده لجهود الجيش اللبناني في حصر السلاح ولعمل الحكومة اللبنانية في إقرار الإصلاحات، مؤكّدًا أنّ العمل "يجب أن يستمر بالوتيرة نفسها".

وأشار المعنيّون إلى أنّ الأحزاب الإيطالية، الداعمة للحكومة والمعارضة على حدّ سواء، تتوافق على هذا الموقف، فيما يرى الكرسي الرسولي فيه خطوة بنّاءة.