اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ظهرت في "إسرائيل" قضية تهريب بضائع جديدة إلى قطاع غزة، شاركت فيها هذه المرة "عناصر إجرامية"، بخلاف القضية الأولى المتورط فيها شقيق رئيس جهاز "الشاباك" "الإسرائيلي".

وذكرت قناة "i24NEWS" "الإسرائيلية"، أن جهاز الأمن يقوم يفحص شبهة تفيد بأن "عناصر إجرامية رفيعة المستوى"، عملت على تقديم رشوة لمسؤولين أجانب في القيادة الأميركية في "كريات غات"، التي تعالج شؤون إعادة إعمار غزة، بهدف تهريب بضائع ممنوعة إلى القطاع.

وأوضحت القناة أن قضية التهريب الجديدة "ذات أبعاد خطيرة".

وقالت إن الاشتباه الذي يتم التحقيق فيه في جهاز الأمن، يشير إلى تعاون بين مجرمين إسرائيليين ومسؤولين أجانب في القاعدة الأميركية، والهدف هو تهريب بضائع مع إدخال مبالغ مالية كبيرة إلى جيوب المهربين.

ولم تكشف القناة "الإسرائيلية" عن البضائع التي جرى تهريبها من خلال هذه الطريقة.

وأوضحت أن القضية الجديدة تأتي بعد حوالي أسبوعين من تقديم لوائح اتهام في قضية التهريب السابقة إلى غزة، حيث اتُهم 12 شخصًا بتهريب بضائع بقيمة 3.9 مليون شيكل.


وفي القضية السابقة تم تهريب إلى قطاع غزة صناديق سجائر، أجهزة آيفون، بطاريات، أسلام اتصالات، وقطع غيار سيارات.

ومن بين المتهمين في القضية السابقة، جنود في الاحتياط، تصرفوا بشكل منهجي وذكي مستغلين نقاط الضعف في منطقة المعابر والنشاط العسكري في المنطقة، إضافة إلى شقيق رئيس "الشاباك" بتسلئيل زيني.

الكلمات الدالة