باشرت غرفتا البرلمان الجزائري أعمال اللجنة المتساوية الأعضاء لبحث صيغة توافقية لنحو 13 مادة محل خلاف في مشروع قانون "تجريم الاستعمار الفرنسي"، بعد تباين حول مسألتي الاعتذار والتعويض. ويُنتظر أن تستمر المشاورات عدة أيام للوصول إلى توافق يعكس توجه الدولة. وتتكوّن غرفتا البرلمان من الغرفة العليا وهو مجلس الأمة (يُعرف أيضاً باسم المجلس الأعلى التشريعي) بقيادة، عزوز ناصري، والغرفة السفلى وهو المجلس الشعبي الوطني (يُعرف أيضاً باسم مجلس النواب) بقيادة، إبراهيم بوغالي. وأفاد مجلس الأمة الجزائري، في بيان، أن الاجتماع الأول عُقد بمقر المجلس تحت إشراف ناصري، الذي أوضح أن القانون يمثل "محطة مفصلية" ذات بعد سيادي وتاريخي، مؤكداً الإطار العام الذي تريده الدولة، والمتسق مع مواقف الرئيس، عبد المجيد تبون، خاصة بشأن التعويض. كما شدد على أن الجزائر "تتمسك بالاعتراف وترفض مقايضة ذاكرتها وسيادتها بأي مقابل مادي".
وكان مجلس الأمة قد أعاد النظر في مواد تتعلق بالاعتذار والتعويض خلال جلسة 22 كانون الثاني، مع تثبيت مطلب الاعتراف، معتبراً أن "الصيغ الحالية لا تنسجم مع توجه الدولة".
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
10:52
قيادة الجيش: العماد هيكل وضع إكليلًا من الزهر على نصب شهداء الجيش في وزارة الدفاع تكريمًا لتضحياتهم
-
10:51
قيادة الجيش اللبناني - مديرية التوجيه: شهداؤنا فخر الوطن
-
10:50
مسؤول في "حماس" لـ"رويترز": يجب أن تدخل اللجنة الوطنية الفلسطينية وقوة دولية إلى غزة وسيتم تفكيك الجماعات المسلّحة المدعومة من "إسرائيل"
-
10:49
مسؤول في "حماس" لـ"رويترز": اتفاق غزة هو اتفاق يجب تنفيذه على مراحل ولا بد أن تسحب "إسرائيل" قواتها
-
10:40
الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، في مقابلة مع "Turkiye Today": الاتفاق الأخير بين لبنان و"إسرائيل" لا يتحدث عن الانسحاب الكامل للإسرائيليين من جنوب لبنان، بل يذكر فقط إعادة الانتشار. وإعادة الانتشار فخ كبير.
-
10:28
"المركز الوطني للجيوفيزياء": التفجير الإسرائيلي في منطقة الشقيف أحدث موجات أرضية تعادل هزة بقوة 3.8 درجات على مقياس ريختر
