اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أثارت تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، بشأن ما وصفه بـ"الحق التوراتي" لإسرائيل في السيطرة على مساحة تمتد "من النيل إلى الفرات"، موجة إدانات عربية واسعة، وسط تحذيرات من تداعياتها على الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية التصريحات، معتبرة أنها تتناقض مع الحقائق الدينية والتاريخية والقانون الدولي، فضلاً عن تعارضها مع ما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب برفض ضم الضفة الغربية، مؤكدة أنها تمثل "دعوة صريحة للاعتداء على سيادة الدول" وتشجيعاً لسياسات الضم والتوسع، وداعية الإدارة الأميركية إلى توضيح موقفها الرسمي من تصريحات سفيرها.

بدورها، أعربت مصر عن إدانتها للتصريحات ووصفتها بأنها خروج على مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومخالفة للرؤية الأميركية المعلنة بشأن إنهاء الحرب في قطاع غزة، مشددة على رفضها أي محاولات لضم الضفة الغربية أو فصلها عن القطاع، ومؤكدة أنه لا سيادة لإسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة أو غيرها من الأراضي العربية.

كما أدانت الأردن التصريحات، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً للأعراف الدبلوماسية ومساساً بسيادة دول المنطقة وتتناقض مع القانون الدولي، مؤكدة أن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة أراضٍ فلسطينية محتلة وأن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام.

من جهته، دان الأمين العام لـ**جامعة الدول العربية**، أحمد أبو الغيط، ما وصفها بـ"التصريحات بالغة التطرف"، معتبراً أنها تخالف أبجديات العمل الدبلوماسي وتتعارض مع السياسات المعلنة للولايات المتحدة وقد تؤدي إلى تأجيج المشاعر الدينية والوطنية في المنطقة.

وجاءت تصريحات هاكابي خلال مقابلة مع الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون، تطرّق خلالها إلى نصوص دينية تتحدث عن أرض تمتد من وادي مصر إلى نهر الفرات، حيث قال إنه لا يستبعد أن تكون هذه المساحة "قطعة كبيرة من الأرض"، مضيفاً أنه سيكون "مقبولاً لو أخذوها كلها"، في إشارة إلى إسرائيل، ما أثار ردود فعل واسعة في ظل التوترات الإقليمية المستمرة.

الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين