اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

علمت «الديار» من مصادر محلية سورية متعددة، ان بعض المجموعات في السويداء لا يزال وثيق الصلة مع الشيخ حكمت الهجري، وبعضها الآخر كان قد اتخذ مواقف متباينة معه، على خلفية التطورات التي شهدتها المحافظة مؤخرا. واشارت المصادر الى أن مفاوضات تجري بعيدا عن الأضواء بين جهات حكومية سورية وفعاليات ونشطاء في المدينة. وتضيف تلك المصادر أن «المفاوضات كانت قد بدأت فعليا منذ إعلان دمشق عن «خارطة الطريق»، لحل الأزمة في السويداء 16 أيلول الفائت»، لكنها، وفقا لتلك المصادر، كانت تكتسب «زخما ضعيفا في حينها، انطلاقا من التأييد الشعبي الكبير الذي كانت تحظى به طروحات الشيخ، على وقع حالة الاحتقان التي عاشها الشارع، في أعقاب الأحداث الدموية التي عاشتها المحافظة في تموز الفائت».

لكن هذا الواقع، تضيف المصادر المذكورة، كان قد شهد تغيرات كبرى، انطلاقا من التغييرات التي شهدها المزاج الشعبي العام بدءا من تشرين الثاني المنصرم، وهو ما ظهر عبر بروز «التيار الثالث» في المدينة.

عبد المنعم علي عيسى - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2316202