اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن "البنتاغون" الأميركي، اليوم الثلاثاء، أنّ قوات عسكرية أميركية "صادرت ناقلة نفط خاضعة للعقوبات في المحيط الهندي بعد تعقبها من مياه البحر الكاريبي"، في ثالث عملية اعتراض من هذا النوع.

وبحسب وزارة الحرب الأميركية، فإنّ السفينة كانت تبحر، "متحدية حظراً فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على السفن الخاضعة للعقوبات في منطقة البحر الكاريبي، وحاولت الهروب قبل أن يتم تعقبها وإيقافها". وتابع البنتاغون: "فرّت 3 سفن، والآن تمّت مصادرتها جميعاً"، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وأشارت، في منشور على منصة "إكس"، إنّ قواتها صعدت على متن السفينة "بيرثا"، ليل أمس، متهمة ناقلة النفط الخام بمحاولة تحديها العقوبات المفروضة على إيران. وأضاف البنتاغون أنّ القوات الأميركية نفّذت ليلاً، عملية "تفقّد وتفتيش واعتراض بحري وصعود على متن السفينة" من دون وقوع حوادث، وذلك ضمن منطقة مسؤولية القيادة الأميركية في المحيطين الهندي والهادئ.

بدوره، أوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، التابع لوزارة الخزانة الأميركية أن السفينة "بيرثا"، التي ترفع علم جزر كوك، ترتبط بشركة "شنغهاي ليجنداري شيب مانجمنت كومباني ليميتد"، وتخضع لعقوبات فُرضت في كانون الثاني 2020.

فيما أظهرت بيانات "مارين ترافيك" أنّ آخر موقع مسجل للسفينة على نظام التتبع "إيه.آي.إس" كان اليوم في المحيط الهندي قبالة جزر المالديف. وكان وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث، قد أعلن في وقت سابق من الشهر، صعود القوات الأميركية على متن ناقلة النفط "سويزماكس أكويلا 2"، فيما صادرت الولايات المتحدة في كانون الثاني ناقلة النفط الخام "مارينيرا" المرتبطة بفنزويلا.

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات