اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أوضح العلامة السيد علي فضل الله أن الواقع الحالي الذي يرفض القيم الإنسانية يجعل العالم أقل أمانًا ويضع الشعوب المستضعفة تحت ضغط القوى الظالمة والمسيطرة.

وأشار إلى أن ما يُسمّى بالسلام الذي تُرجوه الشعوب ويُبنى على احترام ثرواتها وسيادتها، غالبًا ما يتحوّل إلى سلام مفروض بالقوة، مؤكّدًا أنه ليس سلامًا حقيقيًا، بل مجرّد استسلام ورضوخ.

واعتبر أنه "من المؤسف أن نشهد في هذا البلد الانقسام رغم التحدي الذي نواجهه من عدو يتربص للنيل من صيغته والّذي يستبيح أرضه وسماءه وبحره ويقتل شبابه ويدمّر بيوته. ويريد لنا أن ندخل في مفاوضات يملي من خلالها شروطه علينا ولنسلم له". واضاف "اننا لا نريد ان نهون من حجم المعاناة بفعل ما يقوم به العدو والقدرات التي يمتلكها والتغطية التي تجعله قادرًا على أن يفعل ما يريد لكن هذا لا يدعو إلى التسليم لهذا العدو ولشروطه بقدر ما يدعو الدولة أن تبذل الجهود من أجل إيقاف نزيف الدّم والدمار والأخذ في الاعتبار كلّ الخيارات الّتي تساهم في إخراج العدوّ بما لا يتهدّد أمننا وسيادتنا ومستقبلنا".

واكد فضل الله انه "لا ينبغي أن نغفل ونحن نتحدّث عن معاناة إنسان هذا الوطن التحدي الاقتصادي والمعيشي والحياتي وإعمار ما تهدم. وهنا ندعو الدولة إلى أن تأخذ في الاعتبار معاناة مواطنيها بأن تتحسّس آلامهم ومعاناتهم لا أن تزيد منها كالذي حصل، ونخشى أن يحصل مجددًا".

الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين