تتفاقم أزمة القطاع الزراعي في لبنان يومًا بعد يوم، إذ تشهد أسواق الخضر كسادًا بسبب أرتفاع تكاليف الإنتاج، ومعوقات التصدير، التي أشتدت بعد أقفال المعابر البرية بين لبنان وسوريا بوجه الشاحنات اللبنانية، وعدم أستطاعة المصدرين الوصول الي الأسواق العربية، ناهيك بالارتفاع الاضافي في اسعار المحروقات بعد زيادة ضريبة ال 300 الف ليرة على البنزين .
وفي هذا الاطار أكد نائب رئيس جمعية تجار صور حسن ضاهر من سوق الحسبة في صور، أن "استمرار عدم ايجاد أسواق خارجية لتصريف المنتجات الزراعية والحمضيات اللبنانية وخطة إنقاذية سيؤدي إلى خسائر كبيرة على المزارعين".
وأكد أن "ارتفاع الكلفة واقفال المعابر مع سوريا وعدم ايجاد أسواق خارجية وانخفاض القوة الشرائية ينذر بكارثة على صعيد الدورة الاقتصادية في البلاد"، مشددا على أن "المزارع اللبناني أنهك واستنفدت طاقته الإنتاجية، بسبب تراكمات السياسات التي اتبعتها الحكومات مع هذا القطاع المهم، لجهة عدم دعمه وايجاد استراتيجية زراعية وخطة إنقاذية بديلة، اضافة إلى تكبد المزارع خسائر كبير نتيجة الحروب في الجنوب وعوامل الطقس".
وأشار الى أن "المزارع اللبناني يشكل العصب الاقتصادي الاول للبنان، والدولة مقصرة تجاهه عبر غياب الدعم وعدم ايجاد أسواق خارجية وخطة إنقاذية لهذا القطاع الذي يشكل 40 في المئة من الدخل اللبناني".
وأوضح أن "الحسب اللبنانية غارقة بالكساد بغياب القوة الشرائية للمنتجات اللبنانية ".
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
00:10
وكالة تسنيم الايرانية عن مصدر عسكري: الولايات المتحدة تدرك أن طريق تحقيق أي تفوق أو كسب امتيازات عبر الخيار العسكري هو مغلق أمامها
-
00:07
الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية بحث في اتصال مع وزير الخارجية السعودي جهود الوساطة الباكستانية
-
23:55
خمس غارات على منطقة سراج في جرود بريتال
-
23:50
غارتان على جرد بريتال
-
23:45
وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد: تمكّنا بسرعة كبيرة من إعادة الجزء الأكبر مما فقدناه خلال الحرب إلى الخدمة
-
23:44
أكسيوس عن مسؤولين أميركيين: ترامب عقد اجتماعا صباح اليوم مع كبار أعضاء فريقه للأمن القومي بشأن الحرب مع إيران
