أكدت مصادر مطلعة لـ«الديار» أن الزحمة التي تشهدها محطات المحروقات تعود في الأساس إلى حالة هلع غير مبررة لدى المواطنين، أكثر مما هي ناتجة عن نقص فعلي في الكميات المتوافرة في السوق، موضحة أن الشركات المستوردة تحتفظ بمخزون كافٍ من البنزين والمازوت يكفي لتغطية حاجات السوق المحلية لأكثر من أسبوعين على الأقل، وفق الأرقام اليومية لحركة التسليم والتوزيع، ما يعني أن لا أزمة فعلية في الإمدادات في الوقت الراهن.
وشددت المصادر على أن مسار استيراد المحروقات إلى لبنان لا يمر عبر مضيق هرمز، وبالتالي فإن أي توترات في تلك المنطقة لا تنعكس مباشرة على وصول الشحنات إلى المرافئ اللبنانية، ولا تستدعي هذا التهافت على الشراء والتخزين، مشيرة الى أن الإقبال الكثيف بدافع الخوف يفاقم المشهد ويخلق ضغطاً مصطنعاً على المحطات، ما قد يؤدي إلى اختناقات مؤقتة في التوزيع، رغم توافر المادة في الخزانات المركزية، داعية المواطنين إلى التعاطي بهدوء ومسؤولية، تجنباً لتحويل الشائعات إلى أزمة فعلية على الأرض.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:47
قصف جوي إسرائيلي على بلدتي مجدل سلم وحاريص ومدفعي على دير الزهراني جنوبي لبنان
-
23:41
إستقالة رئيس حرس الحدود الأميركي مايكل بانكس
-
23:22
قاليباف: تم دفع هذه العلاوة لتمويل لعبة محاكاة عسكرية والنتيجة الوحيدة التي يحصدونها هي أزمة مالية عالمية جديدة تماماً
-
23:19
رئيس مجلس الشورى الايراني محمد باقر قاليباف تعليقاً على ارتفاع أسعار الفائدة على السندات الأميركية: هل تموّلون مقدم البرامج هيغسيث بمعدلات لم يسمع بها منذ 2007؟
-
23:19
قاليباف: الأكثر جنوناً من ديون بلغت 39 تريليون دولار هو دفع علاوة مالية تضاهي حقبة ما قبل الأزمة المالية العالمية
-
22:58
غارة على أطراف فرون الغندورية
