اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت مصادر مطلعة لـ«الديار» أن الزحمة التي تشهدها محطات المحروقات تعود في الأساس إلى حالة هلع غير مبررة لدى المواطنين، أكثر مما هي ناتجة عن نقص فعلي في الكميات المتوافرة في السوق، موضحة أن الشركات المستوردة تحتفظ بمخزون كافٍ من البنزين والمازوت يكفي لتغطية حاجات السوق المحلية لأكثر من أسبوعين على الأقل، وفق الأرقام اليومية لحركة التسليم والتوزيع، ما يعني أن لا أزمة فعلية في الإمدادات في الوقت الراهن.

وشددت المصادر على أن مسار استيراد المحروقات إلى لبنان لا يمر عبر مضيق هرمز، وبالتالي فإن أي توترات في تلك المنطقة لا تنعكس مباشرة على وصول الشحنات إلى المرافئ اللبنانية، ولا تستدعي هذا التهافت على الشراء والتخزين، مشيرة الى أن الإقبال الكثيف بدافع الخوف يفاقم المشهد ويخلق ضغطاً مصطنعاً على المحطات، ما قد يؤدي إلى اختناقات مؤقتة في التوزيع، رغم توافر المادة في الخزانات المركزية، داعية المواطنين إلى التعاطي بهدوء ومسؤولية، تجنباً لتحويل الشائعات إلى أزمة فعلية على الأرض.

الأكثر قراءة

مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!