اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ترأست وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، اجتماعا موسعا للجنة المكلفة وضع مصفوفة المدى والتتابع في المناهج التربوية، في حضور رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء الدكتورة هيام إسحق، ومستشار الوزيرة الدكتور عدنان الأمين المكلف الإشراف على هذه الورشة، وجميع الخبراء واعضاء اللجان.

اختتمت الوزيرة كرامي الإجتماع بكلمة قالت فيها: "إن هذه المناهج تشكل نقلة نوعية، فهي تتضمن الأطر المرجعية، والوعي بأن المنهج ليس المادة التعليمية فقط، بل الدخول إلى بيئة تعليمية مختلفة فيها مواصفات للأشخاص الذين سيدخلون هذه البيئة، وانني سعيدة جدا بإنجاز هذه المصفوفة التي تظهر من خلالها الكفايات، ولن يغيب عن أذهاننا ان التركيز سيكون على المعلم، وبالتالي فإن التقارير التي سيتم وضعها ستكون بمتناول كل معلم وأستاذ لأي مادة كانت" .

واملت أن" نستمر في عملية التطوير في المستقبل من دون انقطاع كما يحدث معنا في هذه الورشة التي جاءت بعد مناهج تم انتاجها منذ العام 1997 ،مما اضطرنا إلى تغيير كل المنهاج دفعة واحدة ، فلنتعود على رصد اي ثغر في عملية التطبيق على قاعدة انه لا يوجد أي عمل بلغ مرحلة الكمال ، فنستمر بالتطوير والتجويد".

واكدت إن "التحدي الكبير هو الأساتذة لكي نمكنهم من منهجية القدرة على التفكر، ونتابع معهم التدريب المستمر بعد تأهيلهم لمواكبة روحية المناهج الجديدة المطورة المبنية على الكفايات، وهذا الأمر يستوجب توفير كل الموارد". ودعت "المجتمع المهني التربوي للاجتماع حول هذه الفكرة وهي أننا في عمل دائم ومستمر، وان الأساتذة هم الذين يصنعون المناهج من خلال جهدهم التربوي اليومي".

الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين