اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

إجتمع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون واللجنة الخماسية في قصر بعبدا، في إطار المتابعة الدولية للتطورات السياسية والأمنية في لبنان.

وقال السفير المصري في لبنان علاء موسى بعد اللقاء: "تم عرض الأوضاع والمستجدات، ورؤية لبنان لكيفية التعامل معها في ظل الخطر، والعمل على احتواء الأجواء، كما تحدّث معنا عن دور اللجنة الخماسية وآلية العمل لتجنّب المزيد من الأضرار على لبنان، وتناولنا أيضاً عمل الجيش اللبناني في الفترة القادمة، والإجراءات الواجب اتخاذها من قبل الدولة اللبنانية".

أضاف موسى:" أكدنا دعمنا للدولة اللبنانية في هذه المرحلة ودعمنا الكامل لمقررات مجلس الوزراء وشددنا على رفض أي عمل خارج الشرعية اللبنانية والعمل الدبلوماسي هو الملاذ الآمن لحماية أمن واستقرار لبنان والحفاظ على سيادته".

وتابع: "نلتزم دعم الجيش اللبناني ونؤكد أنه سيتم عقد المؤتمر لدعم الجيش في فرنسا في الوقت الذي تسمح به الظروف. الجميع مؤيّد لقرار الدولة اللبنانية، أمّا فيما يتعلق باستمرار حزب الله في إطلاق الصواريخ المطلوب من الجيش اللبناني التصرّف حيال هذا الأمر وقد أكد الرئيس عون لنا استمرار تنفيذ الجيش للخطة في مرحلتها الثانية ولا تراجع عنه".

يأتي هذا الاجتماع في ظل مرحلة دقيقة تشهدها البلاد، على وقع تصعيد أمني متسارع وتحديات سياسية واقتصادية متراكمة، ما يعزز أهمية الحراك الدبلوماسي الخارجي تجاه لبنان.

وتضم اللجنة الخماسية ممثلين عن الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية وقطر ومصر، وقد لعبت دورًا بارزًا خلال المرحلة الماضية في مواكبة الاستحقاقات اللبنانية ودعم مسار الاستقرار السياسي والمؤسساتي.

ويُعد اجتماع بعبدا محطة جديدة في سياق هذا الانخراط الدولي المستمر، وسط اهتمام خارجي بتثبيت الاستقرار ومنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التعقيد.

الأكثر قراءة

طبول الحرب تقرع... هل تصمد مفاوضات واشنطن؟ كواليس العفو العام… وماذا عن ملف الأسير؟