في غضون ذلك برز الدعم الذي أظهره رئيس الجمهورية للمؤسسة العسكرية، في وجه الحملات التي يتعرض لها قائد الجيش العماد رودولف هيكل، حيث زار كل من وزارة الدفاع وقيادة الجيش، متحديا الداخل والخارج، بأن «ما حدا يفكر يغير قائد الجيش»، مؤكدة ان تحركات الجيش ومواقف قائده تحظى بغطاء كامل من بعبدا، وان التنسيق بين الاخيرة واليرزة كامل، حتى في ادق التفاصيل، داعية الى عدم نسيان ان رئيس الجمهورية، الذي كان قائدا للجيش، هو القائد الاعلى للقوات المسلحة.
وتابعت المصادر، أن الحملة المتصاعدة التي تستهدف العماد هيكل تشكل جزءا من مسار سياسي أوسع، منظم وممول هدفه التشكيك بدور الجيش وقيادته، هدفها الأساس رئيس الجمهورية، خاتمة بأن النقد السياسي حق مشروع، لكن تحويل الجيش إلى ساحة لتصفية الحسابات، أو هدف لحملات منظمة الايصال الرسائل، يحمل مخاطر تتجاوز الحسابات السياسية الضيقة، متخطية الخطوط الحمراء.
ميشال نصر - الديار
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي: https://addiyar.com/article/2324928
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
07:53
أ ف ب: إيران تعلن اختتام المحادثات الفنية في سويسرا في إطار المفاوضات مع الولايات المتحدة
-
07:39
الجزائر تعادل الاردن 1-1
-
07:26
حركة_المرور كثيفة من كواع عاريا باتجاه الجمهور
-
07:25
حركة_المرور كثيفة على اوتوستراد الضبية باتجاه انطلياس وصولا الى الدورة
-
07:25
حركة_المرور كثيفة على اوتوستراد خلدة باتجاه انفاق المطار
-
07:14
"روترنت": تاكر كارلسون يعلن أنه أنهى علاقته بالحزب الجمهوري بسبب علاقة الحزب مع "إسرائيل"
