اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعربت أكثر من 20 دولة الأربعاء عن قلقها في الأمم المتحدة إزاء تجدد الحرب بين "إسرائيل" وحزب الله، قبل اجتماع لمجلس الأمن مخصص للنزاع في الشرق الأوسط.

وجاء في بيان قرأه السفير الفرنسي جيروم بونافون نيابة عن الدول الموقعة، "نحث إسرائيل على الامتناع عن أي هجوم ضد البنى التحتية المدنية والمناطق المكتظة بالسكان، وعلى احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه".

إلى جانب فرنسا، وقعت على البيان أرمينيا، النمسا، البحرين، كمبوديا، كرواتيا، قبرص، الدنمارك، إستونيا، فنلندا، ألمانيا، اليونان، الهند، إيرلندا، إيطاليا، مالطا، نيبال، مقدونيا الشمالية، بنما، بولندا، البرتغال، كوريا الجنوبية، إسبانيا وأوروغواي، كما ذكرت "فرانس برس".

هذا وعقد مجلس الامن جلسة طارئة لمناقشة الأوضاع في لبنان، داعيًا لوقف فوري للعنف في لبنان واحترام جميع الأطراف التزاماتها بموجب القانون الدولي، في ظل تأكيد الحكومة اللبنانية التزامها بتنفيذ حصر السلاح بيد الدولة وإطلاق القذائف من جنوب الليطاني يؤكد وجود مسلحين هناك.

وأكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ​توم فليتشر​ أن "​لبنان​ لا يطلب المساعدة بل التنفس، مشيراً إلى أن الشعب اللبنانيّ يحتاج إلى توقف إسرائيل وايران عن شنّ حروبهما داخل لبنان".

وأوضح أن "الأوضاع في لبنان تتفاقم والمدنيون يدفعون الثّمن من حيث النزوح والتعرّض للتحرّش أو الصدمات النفسية أو الأمراض كما أنّ نظام التعليم بخطر".

من جهته، أشار وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام ​جان بيار لاكروا​ إلى أن الموظفين المدنيين في "اليونيفيل" نُقلوا إلى الناقورة، والبعض الآخر إلى خارج ​لبنان​ أو شمال نهر الليطاني ويبذلون أقصى جهودهم لتنفيذ القرار 1701.

وأشار إلى أن كافة الجهات تتحمل المسؤولية، داعياً الجميع إلى الامتناع عن كل ما يعرّض أفراد اليويفيل للخطر.

أما مندوب لبنان فأكد ان الشعب اللبناني لا يريد الحرب والحكومة لن تتراجع عن قراراتها واوليتنا وقف الحرب ومن حقنا ان نعيش في سلام.

الى ذلك، اشارت نائبة المندوب الروسي بالأمم المتحدة الى أن المغامرة العسكرية الأميركية والإسرائيلية تغرق كامل المنطقة في فوضى أعمق.

أما مندوبة قطر في الأمم المتحدة فقالت ان "الاعتداءات الإيرانية تقوض أسس التفاهم التي تقوم عليها العلاقات وتهدد أمن المنطقة".

واضافت ان الاعتداءات الإيرانية وضعت المدنيين تحت الخطر وسببت أضراراً في البنية التحتية.

واعتبرت هجمات إيران على قطر غير مبررة وتصعيد غير مقبول.

اما مندوب الإمارات فأك انه "لا نسعى إلى التصعيد ولكن سنتخذ كل الإجراءات لحفظ سلامة أراضينا وسيادتنا".

وأضاف "لولا قدراتنا في التصدي للهجمات لكم أن تتخيلوا كم كانت ستكون الأضرار".

من جهته، قال المندوب السعودي ان "سلوكيات إيران تجاه المملكة لا تساهم في خفض التصعيد، وهي لا تتناغم مع مبادئ حسن الجوار".

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات