شهدت ولاية النيل الأزرق جنوبي السودان تصعيدًا ميدانيًا متسارعًا مع اتساع رقعة المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية، وسط تحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية وارتفاع أعداد النازحين.
وأعلنت حكومة الإقليم حالة التعبئة العامة، في وقت عزز فيه الجيش السوداني وجوده العسكري بالولاية، متوعدا بحسم المعارك لصالحه.
في المقابل، أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها على مناطق مكجا والكرمك والبركة وكيلي بولاية النيل الأزرق، معتبرة أن هذا التقدم يمثل تحولا مهما في مسرح العمليات.
وقال الناطق باسم حكومة إقليم النيل الأزرق سيف النصر من الله إن "الميليشيا تلقت دعماً كبيراً من دول الجوار، شمل إسنادا لوجستيا وتدريبات وتوفير منصات وصواريخ أطلقت باتجاه مناطق داخل السودان، خاصة محافظة الكرمك"، مؤكدا في الوقت ذاته أن الأوضاع لا تزال تحت السيطرة.
لكن الكلفة الأبرز تبدو إنسانية، إذ دفعت الاشتباكات آلاف الأسر إلى الفرار من مناطق القتال نحو مدن قريبة من الدمازين، في ظل ظروف معيشية صعبة ونقص في الخدمات الأساسية.
كما أعلنت السلطات إنشاء 3 مخيمات لاستقبال النازحين، في حين دعا محافظ جيسان المنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لتوفير المياه والغذاء والدواء، خاصة أن معظم الفارين من النساء والأطفال وكبار السن.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
17:15
رئاسة الجمهورية: وصول الرئيس عون إلى القصر الرئاسي في أنقرة للقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
-
16:55
وزارة الخارجية في البحرين تجدد استنكارها للهجمات الإيرانية التي استهدفت المملكة الأردنية
-
16:51
فوكس نيوز: إدارة ترامب عرضت عليه خيارات لتنفيذ عمليات عسكرية أوسع ضد إيران
-
16:43
الرئيس عون: تجربة مصطفى كمال أتاتورك مصدر إلهام لكل شعب يسعى إلى بناء دولة القانون والمؤسسات والعدالة والمساواة
-
16:41
المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض: لا أرى أن الأسواق المالية دخلت مرحلة الفقاعة السعرية بسبب الذكاء الاصطناعي
-
16:27
السلطات الإسبانية: حرائق الغابات قرب الحدود مع البرتغال أتت على نحو 11 ألف هكتار من الأراضي
