اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أنّ مسؤولية الحفاظ على الأمن في الداخل اللبناني، في هذه الظروف، هي مسؤولية مشتركة، مشددًا على أنها تتطلب تنسيقًا كاملًا بين المواطنين والجيش والأجهزة الأمنية والبلديات.

وخلال استقباله وفد "منتدى بيروت" برئاسة النائب فؤاد مخزومي، أوضح أنّ الجيش نفّذ عملية إعادة انتشار في بيروت ومناطق عدة، وسيعزز حضوره إلى جانب قوى الأمن الداخلي وسائر الأجهزة، مع تشدد أكبر في فرض الأمن، بهدف طمأنة المواطنين في منازلهم.

وأشار إلى أنّ الوضع الأمني الحالي "ممسوك"، ولا خوف من فتنة أو فلتان أمني داخلي، لافتًا إلى أنّ ما يحصل من إشكالات يبقى محدودًا ويجري التعامل معه بسرعة، إلا أنّ هناك من يسعى إلى تضخيم المخاوف من الفتنة المذهبية خدمة لمصالحه.

وأضاف: "لن أسمح بحصول الفتنة، وكل من يحاول تغذية هذا المنحى، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الإعلام، يشكّل خطرًا على لبنان، ويقوم بعمل أسوأ من الاعتداءات الإسرائيلية"، داعيًا إلى التمييز بين المصلحة الوطنية ومصالح الخارج، ومؤكدًا أنّ "لا خلاص إلا بالدولة".

وشدد الرئيس عون على أنه "لن يسمح في عهده باتهام أي مواطن صمد في قريته أو بلدته بالعمالة أو الخيانة، لمجرد أنه اختار البقاء في أرضه".


الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين