اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في مشهد مؤثر، كرّمت المديرية العامة لأمن الدولة شهداءها الثلاثة عشر الذين استشهدوا جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت سراي النبطية الحكومي أثناء تأديتهم واجبهم الوطني.

وأفادت المديرية في بيان أن مراسم التكريم أُقيمت في سراي صيدا الحكومي، بحضور المدير العام لأمن الدولة اللواء الركن إدكار لاوندس، إلى جانب عدد من الضباط وممثلين عن الأجهزة الأمنية، إضافة إلى فعاليات رسمية ودينية وعائلات الشهداء.

واستُهلّت المراسم باستقبال رسمي لجثامين الشهداء، تخللته تشريفات عسكرية، قبل تلاوة نبذات عن حياة كل شهيد، ومنحهم أوسمة الحرب والجرحى وميداليات أمن الدولة تقديرًا لتضحياتهم.

وفي كلمة له، أكد لاوندس الوقوف بإجلال أمام تضحيات الشهداء الذين "ثبتوا في مواقعهم حتى اللحظة الأخيرة"، معتبرًا أنهم جسّدوا أسمى معاني الوفاء والتضحية، وكتبوا بدمائهم صفحة مشرّفة في سجل الوطن.

وشدد على أن هذه الخسارة كبيرة، إلا أن المؤسسة ستبقى على عهدها في حماية لبنان، وأن تضحيات الشهداء ستشكّل دافعًا لمزيد من الإصرار على أداء الواجب رغم التحديات.

كما وجّه تحية إلى عائلات الشهداء، مؤكدًا أن أبناءهم سيبقون أمانة في أعناق المؤسسة التي ستواصل الوقوف إلى جانبهم.

واختُتمت المراسم بتسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم ليواروا الثرى في بلداتهم.

يأتي هذا التكريم بعد الغارة الإسرائيلية التي استهدفت سراي النبطية، وأدت إلى استشهاد عدد من عناصر أمن الدولة أثناء تأدية مهامهم، في واحدة من أعنف الضربات التي طالت مؤسسات رسمية خلال التصعيد الأخير. وقد أثار استهداف المراكز الحكومية والعناصر الأمنية موجة إدانات واسعة، وسط تحذيرات من خطورة استهداف المؤسسات الرسمية في ظل استمرار المواجهات.

الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين