اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

احتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي في قضاء الكورة بأحد الفصح، فأُقيمت للمناسبة القداديس الاحتفالية وصلاة الهجمة.

ففي كنيسة مار الياس في رعية السامرية، ترأس الأرشمندريت ​ميخائيل رزوق​ القداس، بحضور حشد من المؤمنين.

وبعد صلاة الهجمة وقراءة الإنجيل المقدس، ألقى عظة ركز فيها على معنى القيامة وأهميتها في الكنيسة المسيحية.

وترأس الأب موسى الشاطريه القداس والهيئة في كنيسة القديس نيقولاوس العجائبي في بلدة برسا، وشرح في عظته معنى صلب المسيح والقيامة التي تُعدّ من صلب العقيدة والإيمان المسيحي.

كما ترأس الأب يعقوب حنين صلاة الهجمة وقداس عيد الفصح في كنيسة القديس ساسين في بلدة عفصديق، بحضور المؤمنين.


عكار

احتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي في عكار بعيد الفصح، فأُقيمت القداديس والصلوات في مختلف البلدات والقرى، وسط أجواء إيمانية جامعة ومشاركة واسعة من المؤمنين الذين أضاءوا شموع الرجاء بقيامة جديدة ل​لبنان​.

وترأس راعي أبرشية عكار وتوابعها للروم الأرثوذكس المتروبوليت ​باسيليوس منصور​ القداس في كنيسة رقاد السيدة في بلدة عدبل، عاونه فيه كاهن الرعية بحضور حشد من المصلين، وألقى عظة شدد فيها على معاني القيامة "التي تدعو الإنسان إلى الارتقاء روحيًا، والتمسك بالمحبة والتضحية"، مؤكدًا أن "الإيمان الحقيقي يُترجم بالأفعال، وأن الرجاء بقيامة لبنان يبدأ من التمسك بالقيم الإيمانية والإنسانية".

وشهدت بلدة الحميرة قداس الفصح في كنيسة القديس نيقولاوس بمواكبة أمنية من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، ترأسه الأب بيار سليمان والأب الياس بشارة، بمشاركة حاشدة من أبناء البلدة، وألقيت عظة شددت على معاني القيامة وما تحمله من رجاء وتجدد، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان. وشكر الأب سليمان لرئيس الجمهورية ​جوزاف عون​ "تخصيص الطائفة الأرثوذكسية بالشعلة المقدسة، ببركة صاحب السيادة البطريرك يوحنا العاشر"، منوّهًا بدور الجيش وسائر القوى الأمنية في تأمين الأعياد والقداديس والحفاظ على أمن البلاد، متمنيًا للبنان السلام والأمن والاستقرار، داعيًا الجميع إلى "الحفاظ على الوطن، إذ لا حياة ولا قيامة من دون الوطن".

واختُتمت الاحتفالات بمناولة القربان المقدس وتبادل التهاني بين المؤمنين.


طرابلس

أحيت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي في الشمال عيد الفصح المجيد، وأقيمت صلاة الهجمة والقداسات في الأديرة والكنائس.

وترأس متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس المطران ​أفرام كرياكوس​ صلاة الهجمة وقداس الفصح، في كنيسة مار جاورجيوس في منطقة الزاهرية في طرابلس، عاونه لفيف من الكهنة، وبحضور حشد كبير من المؤمنين، وسط قرع الأجراس وأجواء من الإيمان والرجاء. ورفعت الصلوات من أجل وقف الحرب وتجاوز الأزمة التي يمر بها الوطن.

وألقى كرياكوس عظة بعد الانجيل شدد فيها على معاني عيد الفصح، وأهمية نشر ثقافة المحبة والسلام، داعيا إلى "نبذ الحقد والكراهية، والعودة إلى جوهر العيش المشترك، وتعزيز التضامن الاجتماعي والإنساني للخروج من المحنة الوطنية".

ودعا إلى الصلاة من أجل وقف الحروب وعودة الحياة إلى طبيعتها، لينعم الشعب اللبناني بالأمن والاستقرار والسلام.


زحلة

ترأس راعي ابرشية ​زحلة​ وبعلبك وتوابعهما للروم الأرثوذكس المتروبوليت ​أنطونيوس الصوري​ خدمة الهجمة وقداس عيد الفصح المجيد فجر اليوم الأحد في كاتدرائية القديس نيقولاوس – حي الميدان زحلة، بمشاركة حشد من المؤمنين الذين "رفعوا التراتيل محتفلين بقيامة الرب يسوع المسيح، الذي أباد الموت وأنار العالم بنور قيامته المجيدة"، وفق ما نقل مراسل النشرة في زحلة.


حاصبيا

أحيت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي في منطقة ​حاصبيا​ قداس عيد الفصح وعمت الاحتفالات مختلف الكنائس والاديرة.

وفي حاصبيا ترأس متربوليت صيدا وصور وتوابعهما ​المطران الياس كفوري​ قداس الفصح في كنيسة مارجاورجيوس للروم الارثوذكس المدرجة على لائحة السياحة الدينية العالمية بحضور أبناء المنطقة وحشد من المؤمنين.

وفي عظته شدد المطران كفوري على ضرورة الالتفاف حول الدولة والجيش ال​لبنان​ي والقوى الأمنية لتجاوز هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها وطننا الحبيب لبنان.

الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين