اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 استحضر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان "ذكرى الحرب الأهلية"، قائلاً في بيان "لأننا بقلب أزمة وطنية كبرى، ولأن واقع البلد الداخلي يغلي بشدة ومفتوح على كل الإحتمالات، ولأن الحرب الأهلية ومنعها له علاقة بالأسباب التفجيرية وما يلزم لمنعها، ولأن من يركب السلطة اليوم يعيش عقدة التزاماته التي تتعارض بشدة مع مصالح لبنان الوطنية، ولأن هذا البلد كعادته ينتقل من انتداب إلى انتداب، ولأن من يركب السلطة اليوم هو نتيجة للانتداب الأميركي الجديد، ولأن هذه الحرب المصيرية تعيد إنتاج البلد والإقليم وكامل منطقة الشرق الأوسط، كان لا بد من سرد مراجعة نقدية للحرب الأهلية التي شكّلت قلب كوارث لبنان".

ورأى "لأننا بقلب شروط شديدة الإنزلاق لأزمة وطنية كبرى أقول: أي كارثة وطنية تضرب صميم لبنان وسلمه الأهلي هي بعنق هذا الفريق الذي يصر على انبطاحه للوائح أميركا المهزومة بحرب المنطقة والتي تعمل على تجريد لبنان من شروط قوته وما يلزم لتأمين مصالحه كدولة مستقلة وقرار حر".

وأضاف "الأخطر أنه يمنع الجيش اللبناني من وظيفة الدفاع عن وطنه الصامد ويعمل بكل إمكاناته لتوظيف لبنان كساحة قتال ومصالح ميدانية لحساب واشنطن وحليفها الإرهابي، خاصة أن تقاطع مشاريع هذا الفريق مع فريق داخلي يعيش عقدة الصهيونية يضع لبنان كله بقلب أم الكوارث".

وشدّد على أن "لا شيء يمنع انفجار لبنان أو إشعال أزماته الكبرى إلا تراجع السلطة أو منعها من نحر لبنان، وحال أي أزمة كبيرة يجب أن يخسر هذا الفريق لا أن يخسر لبنان، والخصومة هنا بالسياسة لا الطائفة، ولبنان لبنان وليس لأميركا أو إسرائيل وسياسته الوطنية يجب أن تكون كذلك، ولا يمكن تحت أي ظرف أن نقبل بهدر عشرات السنوات من التضحيات والقتال السيادي لصالح فريق يعمل بكل إمكاناته لمحاصرة من حرّر لبنان وهزم إسرائيل وما زال يقاتل من أجل سيادة هذا البلد وشراكته الأهلية وسلمه الداخلي".

وختم: "الخطير أن البعض يعيش عقدة جنون عظمة فارغة، ولهذا البعض أقول: لا تراهن على التعب أو الحسابات الطابوية لأنه لا شيء فوق مصلحة لبنان. والحرب الأهلية بأسبابها، والسلطة التي تتعارض مع مصالح لبنان السيادية أكبر أسبابها، ويجب نزع أسبابها ومنع أي فريق يضعنا بقلب أخطر أزمات لبنان".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين