اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يخطو لبنان الرسمي اليوم الثلاثاء، خطوة أولى في مسار المفاوضات المباشرة مع "إسرائيل". وهو إن كان يربط انطلاق هذا المسار فعليا بتفاهم يتم في الساعات المقبلة على وقف النار، الا أنه يُدرك أيضا، وان كان يتجنب اعلان ذلك، أن نتائج أي مفاوضات يخوضها مع "تل أبيب"، مرتبطة كليا بنتائج المفاوضات الايرانية- الأميركية في باكستان. ووجّه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو صفعة للاجتماع المرتقب قبل أن ينعقد، بإعلانه أن "القتال سيستمر في لبنان ، وأن الهدف الاسرائيلي هو اقامة حزام أمني في الجنوب اللبناني"، ما يرجح احتمال أن ينعقد هذا الاجتماع ، ولا يتم تحديد موعد اجتماع جديد، مع اشتراط لبنان وقفا للنار قبل المضي قدما في هذا المسار، وهو ما سيرفضه العدو الاسرائيلي الذي يدفع منذ البداية باتجاه مفاوضات تحت النار. وتعتبر مصادر سياسية واسعة الاطلاع أن "لبنان الرسمي قد يكون قد نجح فعليا باطلاق مسار تفاوض خاص به، وبفك ارتباطه الشكلي بمسار باكستان، الا أن حقيقة الأمر أنه لم ولن ينجح بفصل مصيره عن مصير الصراع المحتدم في المنطقة"، لافتة الى أن "تبسيط الأمور من قبل البعض ، إما ينم عن عدم خبرة وإدراك بالوقائع ووضعية الشرق الأوسط، أو عن محاولة يائسة لتغيير هذه الوقائع ستصطدم عاجلا أو آجلا بالحقيقة المرة".

بولا مراد – الديار

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الاتي: https://addiyar.com/article/2340932

الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين