اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأت المصادر السياسية المذكورة بأنّ إعلان الرئيس عون " إستعداده للذهاب حيثما كان لتحرير الأرض وحماية الشعب"، يعني تحوّلاً جديداً وخطوة غير مسبوقة نحو إنفتاح سياسي، قد يؤدي الى كسر المحرّمات، مما يؤكد بأنّ رئيس الجمهورية بدأ يسير بين الألغام الداخلية، من خلال طريق شاقة وصعبة وطويلة هدفها إنقاذ لبنان وشعبه، وهو يعلم انه سيلاقي الردود المرفوضة والاتهامات التي بدأت منذ أشهر، وسوف تستمر ويطول أمدها، ومع ذلك قال كلمته رافعاَ الشعارات التي تطمئن اللبنانيين، خصوصاً النازحين منهم، بأنهم سيعودون الى قرارهم التي تطالب بالحياة وبإعادة الاعمار، وبأنه لن يسمح بأن يموت أي لبناني بعد اليوم ، من أجل مصالح ونفوذ الآخرين، مع إستعداده لتحمّل المسؤولية الكاملة عن هذه الخيارات.

وختمت المصادر عينها بأنّ الرئيس عون كان يتحدث بكل ثقة، وهذا يعني انه تلقى تطمينات اميركية، مع الاشارة الى انّ المواقف الاخيرة للرئيس ترامب كانت إيجابية من ناحية لبنان، وهذا يستدعي الوقوف الى جانب الرئيس، والالتفاف حول مشروع الدولة لأنه الضمانة لجميع الافرقاء.


صونيا رزق - الديار

لقراءة الخبر كاملا اضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2343570


الكلمات الدالة