اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يعتقد النائب السابق وليد جنبلاط ان أي اتفاق لا يحظى بموافقة ضمنية أو صريحة من حزب الله، قد يبقى حبرا على ورق، فيما يشكل إدماجه التدريجي في العملية التفاوضية، مدخلاً لمقايضة كبرى تتعلق بسلاحه ودوره الإقليمي، حيث يتماهى في ذلك مع ما اورده امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم، الذي تحدث عن حوار واستراتيجية امن قومي.

ويؤكد جنبلاط:

- رفضه عزل أي مكوّن لبناني، وخصوصا الطائفة الشيعية، مستبقا اي محاولة لتحويل التفاوض إلى صراع داخلي.

- تحذيره من الفخ الكبير الذي قد يحوّل لبنان إلى ساحة لتصفية الحسابات، ما يضعف موقعه التفاوضي، ويحدّ من قدرته على اتخاذ قرارات مستقلة.


ميشال نصر - الديار

لقراءة الخبر كاملا اضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2343597