اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تشير مصادر مواكِبة عن كثب للموقف السعودي إلى أن "الأولوية القصوى لدى الرياض في المرحلة الراهنة تتمثل في تفادي الانزلاق مجدداً إلى أي احتكاك أو مواجهة ذات طابع مذهبي سنّي–شيعي". فهذه الصفحة، بحسب هذه المصادر، "حسمت المملكة خيار طيّها منذ سنوات، وهي ترفض بشكل قاطع العودة إليها تحت أي ظرف، إدراكاً منها لما قد يحمله هذا المسار من تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة ككل".

وتؤكد المصادر في حديث لـ"الديار" إلى "موقف حاسم لدى المملكة لتجنب وضع الجيش بمواجهة مع حزب الله باعتبارها أو ليقينها بأن القسم الأكبر من عناصر وضباط الجيش هم من الطائفة السنية وبالتالي وضع الجيش بمواجهة الحزب سيعيد إحياء الصراع السني الشيعي من البوابة اللبنانية"، موضحة أن اعتراض المملكة على أي دور تلعبه سوريا راهنا في الأزمة اللبنانية لا رجوع عنه، وان كان بعض القوى الاقليمية والدولية قد ترحب بذلك لاشغال واضعاف حزب الله". وتضيف المصادر:"المملكة كانت حاسمة في ابلاغ القيادة السورية بموقفها هذا، ما أدى الى حد كبير بتبريد الوضع على الحدود اللبنانية- السورية".


بولا مراد - "الديار"

لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2345659

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين