اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يبدو ان هنالك ثغرة بين ايران والولايات المتحدة نحو الانفتاح من خلال جولة وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، الذي يقوم بزيارة لاسلام اباد وعمان وروسيا، لكنه قد يؤجل سفره من اسلام اباد الاثنين مع وصول ويتكوف وكوشنير، والذي يشرف على الوساطة الايرانية الاميركية هو المشير قائد الجيش الباكستاني الذي يحظى بثقة كبيرة من الرئيس ترامب، وله مصداقية عند الايرانين. ولكن مهما تحدثنا عن تفاؤل، فمن الصعب جدا التوصل الى اتفاق، لان النقاط العالقة لم يتم التوصل الى حلول بشأنها كمضيق هرمز واليورانيوم المخصب بنسة 60% والشرط الاساسي الحصول على هذا اليورانيوم، ولا حل عند الادارة الاميركية غير ذلك.

في هذا الوقت تحركت البحريتان الالمانية والفرنسية باتجاه مضيق هرمز دون الدخول اليه، وحلف الناتو بدأ يتحرك، فالحرب ستصبح عالمية ولم تعد محصورة بايران واميركا، والناتو لن يقف على الحياد وهذا ما تناولته «وول ستريت جورنال» واشارت الى ان «اسرائيل» تضغط على ترامب الا يتراجع عن الحرب ضد ايران، فلديها بنك اهداف وضعته وتريد توجيه ضربات ضد مخازن الطاقة والوقود ومصانع الصواريخ، قد تغير ميزان القوى كله في ايران.

"الديار"


الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين