رغم لغة التصعيد المتبادل الأميركي- الايراني، هناك لهجة مغايرة في الكواليس. فالمأزق هو مشترك بين واشنطن وطهران، قبل اندفاعة الأمور إلى إغلاق بوابات جديدة للبحار، والحذر من مواجهات عسكرية تبدو محدودة في الظاهر في البحر وخارجه، ومن حصارات قد تُخرج الأمور من الضبط المحسوب والمدروس.
و"لهجة الكواليس الهادئة" يوفّرها الوسيط الباكستاني، عبر قنوات الرئاسة ووزارة الخارجية وقائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير. كما الإتصالات التي يجريها الرئيس فلاديمير بوتين بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأيضا بمطالبة الصين لايران بإبداء مرونة ما في المفاوضات، توفّر نافذة للرئيس دونالد ترامب بتراجعات تشكّل قواسم مشتركة بين المطالب الأميركية والإيرانية المتعارضة.
عبد الهادي محفوظ - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
14:33
رئيس الوزراء القطري: واجهتنا مشاكل تتعلق بلبنان ومضيق هرمز ووضعنا آليات لمعالجتها
-
14:19
فانس: نضع آلية لنزع سلاح حزب الله
-
14:19
فانس: إسرائيل يحق لها الدفاع عن نفسها لكن وفق آلية لعدم الخروج عن السيطرة
-
14:19
فانس: أحرزنا تقدما بالأمس في الملف اللبناني في بورغنشتوك قياسا بما كان عليه الوضع قبل 24 ساعة
-
13:55
تسنيم عن مكتب الرئيس الإيراني: بزشكيان سيزور باكستان غدا
-
13:39
الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية بحث مع وزير الخارجية الفرنسي جهود تعزيز الاستقرار في المنطقة
