رغم لغة التصعيد المتبادل الأميركي- الايراني، هناك لهجة مغايرة في الكواليس. فالمأزق هو مشترك بين واشنطن وطهران، قبل اندفاعة الأمور إلى إغلاق بوابات جديدة للبحار، والحذر من مواجهات عسكرية تبدو محدودة في الظاهر في البحر وخارجه، ومن حصارات قد تُخرج الأمور من الضبط المحسوب والمدروس.
و"لهجة الكواليس الهادئة" يوفّرها الوسيط الباكستاني، عبر قنوات الرئاسة ووزارة الخارجية وقائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير. كما الإتصالات التي يجريها الرئيس فلاديمير بوتين بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأيضا بمطالبة الصين لايران بإبداء مرونة ما في المفاوضات، توفّر نافذة للرئيس دونالد ترامب بتراجعات تشكّل قواسم مشتركة بين المطالب الأميركية والإيرانية المتعارضة.
عبد الهادي محفوظ - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:16
تفجير عنيف في الطيبة
-
23:01
ترامب: إذا كانت إيران تطالب بتعويضات عن أضرار فعليها دفع تعويضات عن الأضرار التي تسببت بها لنا على مدى 50 عاماً
-
23:00
ترامب: مضيق هرمز مفتوح والجهة الوحيدة التي تسيطر عليه حاليا هي البحرية الأميركية
-
22:59
البرلمان التركي يقر قانوناً لدعم عملية السلام مع حزب العمال الكردستاني
-
22:49
مصادر محلية سورية: محتجون يضرمون النار ويقطعون طريق تل تمر الدولي M4 تنديداً بما جرى مع أهالي رأس العين
-
22:47
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: كلما أثبتت واشنطن عجزها عن اتباع الدبلوماسية تلجأ إلى العقوبات
