اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رغم لغة التصعيد المتبادل الأميركي- الايراني، هناك لهجة مغايرة في الكواليس. فالمأزق هو مشترك بين واشنطن وطهران، قبل اندفاعة الأمور إلى إغلاق بوابات جديدة للبحار، والحذر من مواجهات عسكرية تبدو محدودة في الظاهر في البحر وخارجه، ومن حصارات قد تُخرج الأمور من الضبط المحسوب والمدروس.

و"لهجة الكواليس الهادئة" يوفّرها الوسيط الباكستاني، عبر قنوات الرئاسة ووزارة الخارجية وقائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير. كما الإتصالات التي يجريها الرئيس فلاديمير بوتين بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأيضا بمطالبة الصين لايران بإبداء مرونة ما في المفاوضات، توفّر نافذة للرئيس دونالد ترامب بتراجعات تشكّل قواسم مشتركة بين المطالب الأميركية والإيرانية المتعارضة.

عبد الهادي محفوظ - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2346698

الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين