رغم لغة التصعيد المتبادل الأميركي- الايراني، هناك لهجة مغايرة في الكواليس. فالمأزق هو مشترك بين واشنطن وطهران، قبل اندفاعة الأمور إلى إغلاق بوابات جديدة للبحار، والحذر من مواجهات عسكرية تبدو محدودة في الظاهر في البحر وخارجه، ومن حصارات قد تُخرج الأمور من الضبط المحسوب والمدروس.
و"لهجة الكواليس الهادئة" يوفّرها الوسيط الباكستاني، عبر قنوات الرئاسة ووزارة الخارجية وقائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير. كما الإتصالات التي يجريها الرئيس فلاديمير بوتين بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأيضا بمطالبة الصين لايران بإبداء مرونة ما في المفاوضات، توفّر نافذة للرئيس دونالد ترامب بتراجعات تشكّل قواسم مشتركة بين المطالب الأميركية والإيرانية المتعارضة.
عبد الهادي محفوظ - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
18:33
إطلاق نار على الجيش في الضاحية خلال عملية دهم
-
18:33
العدو نفذ تفجيرا كبيرا في محيط زوطر الغربية
-
18:32
مجلس النواب يستأنف الجلسة التشريعية العامة
-
18:23
تفجيـران إسـرائيليان في بلدة بني حيان – قضاء مرجعيون
-
18:13
إذاعة الجيش الإسرائيلي: لجنة وزارية تصادق على منح نتنياهو وزوجته حماية أمنية طوال حياتهما برغم معارضة أوساط في جهاز "الشاباك"
-
18:09
وكالة مهر الإيرانية: قذائف أميركية سقطت بالقرب من جزيرة قشم
