اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات إسرائيلية على مناطق متعددة في جنوب لبنان، واستشهد 6 أشخاص من بينهم ثلاثة عناصر في الدفاع المدني، في وقت يواصل جيش الاحتلال عدوانه رغم الهدنة.

ودخل وقف إطلاق النار لعشرة أيام حيز التنفيذ اعتباراً من 17 نيسان، وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 23 نيسان تمديده لثلاثة أسابيع.

وأفاد الدفاع المدني اللبناني باستشهاد ثلاثة من عناصره أثناء تنفيذهم مهمة إنقاذ وإسعاف للمصابين جراء غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في بلدة مجدل زون في جنوب لبنان الثلاثاء.

وأعلن الجيش اللبناني من جهته إصابة اثنين من جنوده في الضربة نفسها، وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن شخصين آخرين استشهدا في هذه الغارة أيضاً، بينما كانت أفادت في وقت سابق باستشهاد شخص بغارة اسرائيلية أخرى على بلدة جويا في جنوب لبنان، أدّت كذلك إلى إصابة 15 شخصاً بجروح.

كما أعلن مركز طوارئ الصحة عن شهيدين و13 جريحاً في حصيلة أولية للغارة الإسرائيلية على بلدة جبشيت قضاء النبطية.

وشهد جنوب لبنان، الثلاثاء، تفجيراً ضخماً، كما هدد الجيش الإسرائيلي سكان أكثر من عشر قرى في جنوب لبنان لإخلائها والتوجه شمالاً.

وتقع كل القرى والبلدات التي شملها الانذار، الى الشمال من "الخط الأصفر" الذي حدده جيش الإحتلال.

ودان رئيس الجمهورية جوزيف عون الاعتداء الإسرائيلي الذي أدّى إلى استشهاد عناصر الدفاع المدني، معتبراً أنه يدلل على أن "إسرائيل" تواصل انتهاك القوانين والمواثيق الدولية التي تحمي المدنيين والمسعفين.

كذلك، أدان رئيس الحكومة نواف سلام، استهداف المسعفين والمدنيين، مؤكداً أن الحكومة ستتحرك دولياً لإدانة جرائم الحرب ووقف الانتهاكات الاسرائيلية.

في المقابل، أعلن حزب الله في سلسلة بيانات استهدافه جنوداً وآليات عسكرية إسرائيلية جنوب لبنان، كما أعلن استهداف دبابة ميركافا، وجرافة عسكرية تابعة لجيش الإحتلال الإسرائيلي.

وأسقط حزب الله طائرة مسيّرة تابعة لجيش العدوّ الإسرائيلي من نوع "هرمز 900" في أجواء بلدة القنطرة بصاروخ أرض-جو.


الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين