اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لفتت مصادر سياسية متابعة ومطلعة الى انه سيكون اتفاق الهدنة التأسيس القانوني لضبط النزاع، بالتوافق مع الرئاستين الثانية والثالثة، وإن تواجد بعض التباين بين الرئيسين جوزاف عون ونبيه برّي، لكن كل شيء قابل للحوار والتفاهم. كما انّ التقارب قائم مع الدول العربية، اذ لن يكون لبنان بعيداً عن الخط العربي، الذي تحدث عنه مستشار وزير الخارجية السعودي الأمير يزيد بن فرحان في زيارته الأخيرة لبيروت، وحذّر من اي فتنة داخلية ستجرّ البلد الى ما لا يحمد عقباه، مع دعوته الى التمسّك بإتفاق الطائف وضرورة تطبيقه، الامر الذي يتطلّب توافقاً على ذلك من جميع الافرقاء اللبنانيين.

صونيا رزق - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2347010


الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين