اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت المعلومات المتداولة، بأن المملكة العربية السعودية في تحركها الاخير والمستمر، شددت وتشدد على لسان المسؤولين فيها، لا سيما وزير الخارجية فيصل بن فرحان وموفدها الى لبنان يزيد بن فرحان وسفيرها وليد البخاري، على التمسك والالتزام باتفاق الطائف، واكدت للمراجع والقيادات السياسية على موقفها هذا الذي تقدم على سائر المطالب الأخرى.

وتضيف المعلومات ان هذا التأكيد قابله تأكيد مماثل من الرئيس نبيه بري، الذي أكد على الالتزام وتطبيق الطائف، وابلغ المسؤولين السعوديين هذا الموقف مباشرة من خلال معاونه السياسي النائب علي حسن خليل، خلال زيارته مؤخرا الى السعودية.

وعلم ان هناك تسريبات ووشوشات، كمثل ان ما يسمى بالفريق السيادي الذي يراهن على خسارة إيران وحلفائها، سيسعى الى تعديل الطائف وتعزيز صلاحيات رئيس الجمهورية، وتقليص صلاحيات رئيس مجلس النواب ومدة ولايته، وكذلك تقليص صلاحيات مجلس الوزراء، والتخلص من بعض البنود المهمة من الاتفاق، مثل إلغاء فقرة إقرار قانون الانتخابات الجديد خارج القيد الطائفي، وكذلك التحلل من موضوع إلغاء الطائفية السياسية.

محمد بلوط - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2347013

الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين