اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 استقبل بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي في المقر البطريركي في الربوة وفداً من "اللقاء الديمقراطي" برئاسة النائب تيمور جنبلاط وعرض معه الأوضاع العامة في ظل التطورات المتسارعة في لبنان والمنطقة .

وتوقف المجتمعون عند تداعيات الحرب في لبنان والاقليم والسجالات الداخلية الدائرة والتي قد تهدد السلم الاهلي.

وعرض الوفد لصاحب الغبطة اهداف الزيارات التي يقوم بها اللقاء للمرجعيات الدينية والسياسية وهي البحث عن ايجاد مساحة وسطية للتلاقي وفهم مشترك قائم على الحوار وتثبيت السلم الأهلي والتركيز على دعم الجيش وتطبيق اتفاق الطائف ومحاولة فهم القرار الدولي الذي يعني المنطقة بأسرها وكيفية التعاطي معه لصيانة مصالح لبنان والمحافظة على حدوده ووحدته وشعبه ، خصوصاً ان التجارب اثبتت ان الوحدة هي من تصنع لبنان .

من جهته أشاد العبسي بصوت العقلاء الذي يجب أن يسود في هذه المرحلة لان عدم الالتزام بالتآخي وبالوحدة يقودنا نحو الانتحار وتوقف امام موجة الهجرة التي اصبحت بحكم الواقع الصاغط الذي يرهق الوطن .

ودعا الى تحكيم العقل لادارة المرحلة خصوصاً ان تشعب الازمات وربطها ببعضها البعض من شأنه ان يقحم لبنان في حروب استنزاف تحرق البشر والحجر كما هو حاصل راهنا .

من جهة ثانية اعرب عن تأييده الكامل لدعوات الحوار البناء والتواصل المستمر بين مكونات الوطن للحفاظ على السلم الاهلي والاجتماعي .

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات