اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال مسؤول إيراني رفيع إن طهران بدأت بالفعل خفض إنتاج النفط بشكل استباقي لتفادي الوصول إلى حدود التخزين القصوى، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي ضمن إدارة مدروسة للأزمة الحالية.

وأضاف أن لدى  إيران خبرة طويلة في التعامل مع مثل هذه الظروف، مشيرًا إلى أن المهندسين قادرون على إيقاف الآبار النفطية دون التسبب بأضرار دائمة وإعادة تشغيلها بسرعة عند الحاجة، بحسب ما ذكر وكالة "بلومبيرغ".

من جانبه، قال المتحدث باسم اتحاد مصدّري النفط والغاز والبتروكيماويات في إيران، حميد حسني، "لدينا ما يكفي من الخبرة والتجربة، ولسنا قلقين" وفق تعبيره.

وأوضح المسؤول أن بلاده تعرف جيدًا أي الآبار يمكن تقليص الإنتاج فيها دون الإضرار بالمكامن، مع القدرة على استئناف الإنتاج سريعًا، مؤكدًا أن المخاطر "يمكن التحكم بها" بفضل الخبرات المتراكمة خلال سنوات العقوبات.

وأشار إلى أن استمرار ضخ النفط ممكن لفترة محدودة، لكنه يعتمد على قدرة إيران على تحمّل الضغوط الاقتصادية، مؤكدًا أن البلاد تبنّت منذ سنوات نهج "اقتصاد المقاومة" للتعامل مع مثل هذه التحديات.

وتشهد صادرات النفط  الإيرانية تراجعًا حادًا في الأسابيع الأخيرة مع تشديد الحصار البحري الأميركي في مضيق هرمز، ما أدى إلى امتلاء مرافق التخزين تدريجيًا ودفع طهران إلى اتخاذ إجراءات لتقليص الإنتاج.

وتأتي هذه التطورات في ظل حالة جمود في الحرب ، حيث تسعى الولايات المتحدة، بقيادة دونالد ترامب إلى الضغط على إيران عبر استهداف مصدر دخلها الرئيسي، وهو النفط، بهدف دفعها إلى تقديم تنازلات. 


الكلمات الدالة