اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

طالب الديمقراطيون في مجلس النواب الأميركي وزير الخارجية ماركو روبيو بالإعلان علناً أن "إسرائيل" تمتلك أسلحة نووية، معتبرين أن واشنطن يجب أن تنهي عقوداً من الغموض بشأن هذه القضية في ظل الصراع مع إيران.

وفي رسالة أُرسلت يوم الاثنين، كتب 30 ديمقراطياً أن من غير المقبول أن يتعاون دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في حملة عسكرية ضد إيران، بهدف معلن هو منعها من الحصول على سلاح نووي، دون الاعتراف علناً بامتلاك حليف الولايات المتحدة للقنبلة، بحسب "الغارديان". وجاء في الرسالة التي قادها الديمقراطي من تكساس خواكين كاسترو: "إننا، بكل معنى الكلمة، نخوض هذه الحرب جنباً إلى جنب مع دولة ترفض حكومة الولايات المتحدة رسمياً الاعتراف ببرنامجها المحتمل للأسلحة النووية".

وأضافت الرسالة: "يتحمل الكونغرس مسؤولية دستورية تتمثل في أن يكون على دراية كاملة بالتوازن النووي في الشرق الأوسط، وخطر التصعيد من جانب أي طرف في هذا النزاع، وخطط الإدارة وتدابيرها الطارئة لمثل هذه السيناريوهات. ونحن لا نعتقد أننا تلقينا هذه المعلومات".

ولم تعترف"إسرائيل" قط ببرامجها للأسلحة النووية، كما لم تعلن أي إدارة أميركية علناً عن وجودها، رغم وجود أدلة متعددة على ذلك. 

ويعود أصل البرنامج إلى خمسينيات القرن الماضي، بدعم من حلفاء للولايات المتحدة من بينهم فرنسا وجنوب أفريقيا إبان نظام الفصل العنصري، إلا أن الرؤساء الأميركيين تجنبوا لعقود مناقشة الموضوع، حيث قال باراك أوباما في بداية رئاسته رداً على سؤال صحفي إنه لا يرغب في "التكهن". وأشارت رسالة الديمقراطيين إلى أن مسؤولين أميركيين سابقين ألمحوا بشكل غير مباشر إلى وجود ترسانة نووية إسرائيلية، إذ قال روبرت غيتس خلال جلسة تأكيد تعيينه وزيراً للدفاع عام 2006 إن إيران "محاطة بقوى تمتلك أسلحة نووية - باكستان شرقاً، وروسيا شمالاً، و"إسرائيل" غرباً".

كما أشار المشرعون إلى تصريحات لمسؤولين إسرائيليين اعتُبرت تلميحاً لامتلاك هذا النوع من الأسلحة، بينها تصريح لوزير التراث عميحاي إلياهو عام 2023 قال فيه إن استخدام قنبلة نووية في غزة كان "أحد الاحتمالات" بعد هجمات 7 أكتوبر، وكذلك تصريح لرئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت عام 2006 الذي أشار فيه إلى أن إيران "تطمح إلى امتلاك أسلحة نووية، مثل أميركا وفرنسا وإسرائيل وروسيا".

وانتقد الديمقراطيون استمرار تحفظ مسؤولي إدارة ترامب عن مناقشة الموضوع علناً، مشيرين إلى أنه عندما طلب خواكين كاسترو من توماس دينانو، وكيل وزارة الخارجية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، تقديم تفاصيل حول القدرات النووية الإسرائيلية خلال جلسة استماع بالكونغرس في اذار، قال إنه لا يستطيع الإجابة.

وجاء في الرسالة: "تعترف الولايات المتحدة علناً ببرامج الأسلحة النووية لكل من المملكة المتحدة وفرنسا والهند وباكستان وروسيا والصين وكوريا الشمالية. 

وختم المشرعون رسالتهم إلى روبيو بالقول: "نطلب منكم أن تخضعوا "إسرائيل" لنفس معايير الشفافية التي تتوقعها الولايات المتحدة من أي دولة أخرى قد تسعى إلى امتلاك أو الاحتفاظ بقدرات الأسلحة النووية".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

خشية من حرب أميركيّة - إيرانيّة تشعل المنطقة لبنان يضغط لتطبيق «المناطق التجريبيّة» هذا الأسبوع