اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قالت الخارجية الإيرانية، الخميس، إن السلطات الإيرانية لا يمكنها اتخاذ أي قرار دون إذن من المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، وأضافت  أن "الزعيم الأعلى يدير مستجدات الأوضاع ولا يمكن اتخاذ إجراء دون إذنه".

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن "خامنئي لديه إشراف كامل على جميع الأمور والقضايا".

وأشار المتحدث إلى أن طهران اتفقت على إعادة تنظيم شكل المفاوضات المقبلة ومسارها، بحيث يتم اعتماد "صيغة جديدة" في إدارة الحوار مع الأطراف الأخرى، لافتاً إلى أن مخرجات المحادثات التي جرت في باكستان نُقلت إلى المرشد الذي "يشرف بشكل كامل على جميع القضايا والملفات في البلاد"، و"تعمل مختلف مؤسسات الدولة بتنسيق تام معه"، حسب بقائي.

وأضاف بقائي في تصريح نشره موقع صحيفة "إيران" الحكومية، إن الجولة الأخيرة من المحادثات التي جرت في إسلام آباد اتسمت بطابع مختلف، مؤكداً أن إيران ركزت خلالها على طرح مطالبها أكثر من الدخول في تفاصيل تفاوضية تقليدية.

وأوضح بقائي أن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ترأس الوفد الإيراني في تلك المحادثات، إلى جانب شخصية وصفها بأنها ذات خبرة عسكرية بارزة، مشيراً إلى أن النقاشات تناولت عدداً من القضايا وتم رفع نتائجها إلى طهران.

وأكد بقائي أنه تم الاتفاق على عدم الدخول حالياً في مناقشة القضايا النووية في المرحلة الراهنة، مشيراً إلى أن المقترح الإيراني المكون من 14 بنداً تلقى ردوداً من الطرف الآخر، دون وجود أي مهلة زمنية محددة.

وشدد المتحدث على أن بلاده تواصل نهجها التفاوضي "من دون التأثر بالضغوط أو التهديدات"، وأكد أن إيران ستواصل مسارها السياسي وفق ما وصفه بالمبادئ الوطنية الثابتة.

وفي وقت سابق الخميس، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أنه التقى المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر علنا منذ تعيينه مطلع آذار، وسط الحرب مع الولايات المتحدة و"إسرائيل".

وقال بيزشكيان في مقطع فيديو بثه التلفزيون الرسمي، من دون أن يحدد موعد اللقاء، إن "أكثر ما لفتني في هذا اللقاء هو رؤية المرشد الأعلى للثورة الإسلامية ونهجه المتواضع والصادق".