اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) ليون بانيتا، أنّ النظام الإيراني "يضع المسدس على رؤوسنا" من خلال سيطرته الخانقة على مضيق هرمز.

وحذّر بانيتا خلال مقابلة مع صحيفة "ذا تايمز" البريطانية من أنّ الرئيس دونالد ترامب ربما يكون قد تورط في أمر يفوق قدرته على تحمله، مشيراً إلى أنّ الصراع الذي كان يُفترض كسبه في غضون أسابيع سيستمر في الواقع لأشهر.

جاءت تصريحات بانيتا تزامناً مع اتفاق ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في قمة بكين على ضرورة إعادة فتح المضيق لضمان التدفق الحر للطاقة.

ورأى المسؤول السابق أنّه من المرجح جداً استمرار الحرب لعدة أشهر، عازياً ذلك إلى عدم العثور على مفتاح لتحقيق وقف إطلاق نار مستمر أو حل للقضايا الحاسمة، ومؤكداً أنّ ترامب يواجه خيارات قليلة للغاية.


بانيتا، الذي قاد وكالة المخابرات المركزية وشغل منصب وزير الحرب في عهد الرئيس باراك أوباما، شكّك في جدوى استئناف الضربات الجوية الأميركية ضد إيران التي هدد بها ترامب مؤخراً رداً على استمرار عدم إحراز تقدم في محادثات السلام بين البلدين.

وأوضح أنّ أي عمل عسكري إضافي لن يُحدث تغييراً حقيقياً في النظام الإيراني، قائلاً: "لقد تمكنوا من الصمود أمام الكثير، وتشير معلوماتنا الاستخباراتية إلى أنهم قادرون على الاستمرار في الصمود أمام هذا النوع من التأثير".


وفيما يخص العمليات البرية، أشار بانيتا إلى أنه "لا يوجد مبرر لإرسال قوات برية أميركية إلى إيران إلا لمحاولة السيطرة على المضيق".

وأضاف أنه "سيتعين على الرئيس ترامب أن يقرر: هل سيستمر في السعي لإنهاء الحرب سريعاً؟ إذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني أنه يجب عليه التعامل مع مضيق هرمز، وعلى أقل تقدير، عليه توفير آلية تفاوض بشأن القضية النووية. لكن هذه العملية غير متاحة حالياً"، وفق تصريحه.

وشرح بانيتا أنه وللسيطرة على المنطقة يتطلب تغطية مسافة 50 ميلاً على جانبي المضيق و100 ميل في الداخل، وهو جهد سيؤدي حتماً إلى وقوع خسائر بشرية فادحة.


واختتم بانيتا بالإشارة إلى أنّ النهج الواقعي الوحيد لاستعادة السيطرة على الممر المائي هو اتفاق الجانبين على تشغيله بوساطة "تحالف حليف" والذي سيضمن حرية حركة السفن من دون رسوم.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!