اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شارك آلاف المستوطنين، مساء الخميس، في "مسيرة الأعلام" الاستفزازية في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وشهدت المسيرة مشاركة وزراء وأعضاء "كنيست" من الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، بينهم وزير "الأمن القومي" إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، إلى جانب مسؤولين في شرطة و"جيش" الاحتلال وعدد من أعضاء "الكنيست".

ورفع المشاركون الأعلام الإسرائيلية ورددوا شعارات عنصرية تحرض ضد الفلسطينيين، كما رفعوا لافتات تدعو إلى إقامة "الهيكل" المزعوم مكان المسجد الأقصى، فيما اعتدى عدد منهم على مواطنين وصحفيين عبر البصق وتوجيه الشتائم خلال مرورهم في المنطقة.

وفي موازاة ذلك، نشرت قوات الاحتلال قناصة على سور باب العامود، وعززت انتشارها في محيط البلدة القديمة وشوارع القدس المحتلة، حيث حوّلت المنطقة إلى ثكنة عسكرية بذريعة تأمين المسيرة.

كما منعت شرطة الاحتلال الفلسطينيين من التنقل بحرية داخل البلدة القديمة، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاق متاجرهم، بالتزامن مع توفير الحماية للمستوطنين المشاركين في المسيرة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!