اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

العين اليوم على نتائج الجولة الثالثة من المفاوضات بين لبنان و"إسرائيل" برعاية أميركية، التي انطلقت أمس الخميس تحت النار، وتختتم الثالثة من بعد ظهر اليوم الجمعة بتوقيت واشنطن. ولم يُقاطعها لبنان لأنّه لم يرد منح "إسرائيل" فرصة إتهامه بتعطيل المفاوضات، رغم أنّها جاءت بعكس الشروط التي وضعها سابقاً للعودة إلى الطاولة. فـ "إسرائيل" لم تلتزم بالهدنة الممدّدة التي تنتهي الأحد المقبل في 17 الجاري، بل صعّدت ضرباتها ووسّعت عملياتها على جنوب لبنان وبقاعه.

وحمل لبنان ملفه إلى طاولة المفاوضات، كونها النافذة الوحيدة لمحاولة انتزاع وقف نار مستدام، أو على الأقل هدنة ممدّدة للمرة الثالثة تمنع الانزلاق إلى مواجهة أكبر. فهل تؤدّي هذه الجولة من المفاوضات إلى الحلّ أم إلى إدارة مفتوحة للصراع؟

تشير المعطيات المتقاطعة من واشنطن، إنّ سقف التوقّعات الأميركي في هذه المرحلة هو تثبيت "هدنة قابلة للإدارة" وتقليل التصعيد، وليس فرض وقف نار شامل وفوري، وقد قادت إتصالات مكثّفة سبقت اجتماعات الجولة الثالثة من المفاوضات، وأبلغت لبنان أنّها تعمل على الضغط على "إسرائيل" لعدم ضرب بيروت والضاحية الجنوبية. كما جرى البحث في تمديد الهدنة المؤقتة لفترة معيّنة.


دوللي بشعلاني - "الديار"

لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2353432

الأكثر قراءة

مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!