اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تفقد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار مشروع مجمع الأبنية الحكومية في بلدة شحيم، يرافقه رئيس البلدية طارق شعبان، حيث اطلع على سير العمل والأشغال الجارية لاستكمال تنفيذ المشروع.

بعدها، انتقل الحجار الى مبنى بلدية شحيم وجال في ارجائه، برفقة رئيس وأعضاء المجلس البلدي، حيث عقد اجتماعاً مع أعضاء المجلس البلدي بحضور النائب السابق محمد الحجار ومفوض الحكومة في مؤسسة كهرباء لبنان محمد أمين.

كما جرى التداول في التحديات الأمنية، فضلاً عن القضايا المطلبية لناحية مجمع الأبنية الحكومية في شحيم، وتعبيد الطرقات وتحسين البنى التحتية، بالإضافة الى واقعي الكهرباء والمياه وكان نقاش موسع حول ملف النزوح وتداعياته على المجتمعات المضيفة.

وانتقل بعدها الحجار الى قاعة أخرى في البلدية للقاء مخاتير بلدة شحيم ومسؤولي الأحزاب والجمعيات ومدراء المدارس والثانويات والمهنيات الرسمية والخاصة في البلدة.

بدايةً رحب رئيس البلدية طارق شعبان بالحضور في هذا اللقاء الجامع، لافتاً الى ان وزير الداخلية لم يقصر يوماً لا على صعيد لبنان ولا على صعيد البلدة، معبراً عن فخره به وبمناقبيته، ومثمناً جهوده في الوقوف الى جانب المجلس البلدي في شحيم كما باقي البلديات. 

ونوّه النائب السابق محمد الحجار في كلمته بجهود الوزير احمد الحجار على المستوى الوطني العام ، والذي يلاقي التقدير من جميع الأطراف، وشكره على حرصه على خدمة منطقته وجولته اليوم في بلدته شحيم وزيارته للبلدية وقبلها لمجمع الابنية الحكومية للإقليم في شحيم. ولفت الى انه تم استحداث عدد كبير من الدوائر الحكومية في المجمع ليخدم ابناء الاقليم وليس شحيم فقط، وتمنى على الوزير احمد الحجار متابعة اصدار المراسيم اللازمة لهذه الادارات، متمنيا كذلك على معاليه متابعة مشروع استكمال تنفيذ وصلة مجاز شحيم – مجمع الأبنية الحكومية مع معالي وزير الأشغال فايز رسامني.

من جهته، قال الحجار: "يدرك الجميع الظروف التي يمر بها البلد، إلا ان بلدتي شحيم لم تغب عن بالي وانا دوما على تواصل مع النائب بلال عبدالله والدكتور محمد الحجار ومع بلدية شحيم للعمل سويا على تقديم ما يمكن لأهلنا، هناك مشاريع نعمل عليها كمشروع الأبنية الحكومية الذي سيبصر النور قريبا وهو مشروع ضخم، وقد تواصلت اليوم مع رئيس مجلس الإنماء والإعمار الدكتور محمد قباني الذي ابلغني بأن الأشغال ستبدأ في فترة قريبة، وهذا المشروع يعطي دفعا كبيرا للمنطقة ككل".

أضاف: "يجري العمل ايضاً على حفر بئر لضخ المياه الى خزان بلدة شحيم ليعوض النقص في المياه، فضلاً عن مشاريع اخرى".

وتابع: "نحن حاضرون للمساعدة على الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها البلد، سواء الإقتصادية او الحرب او ظروف النزوح الضاغطة".

بعدها، كانت مداخلات لعدد من المخاتير والمدراء والجمعيات تمحورت حول واقع النزوح، ووضع الطلاب في المدارس، وواقع المباني المدرسية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

المغامرة الإسرائيلية الخطيرة