اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

مصادر سياسية مشاركة في الاتصالات مع حارة حريك، توقفت عند رمزية توقيت صدور البيان، الذي يتزامن مع اسقاط اتفاق "١٧ ايار"- وعلى بعد أيام من عيد المقاومة والتحرير في ذكرى الانسحاب الاسرائيلي عام 2000- تحت ضغط الانقسام الداخلي، في محاولة واضحة لإسقاط البعد التاريخي على المرحلة الحالية، وتقديم المفاوضات المباشرة القائمة اليوم، باعتبارها امتدادا لمحاولة قديمة لإدخال لبنان في تسوية سياسية وأمنية مع "إسرائيل" تحت الضغط العسكري والاقتصادي والدولي.

وتتابع المصادر بان قياديي الحزب لا يخفون خلال الاتصالات الجارية معهم، قناعتهم بان النتيجة الحقيقية المطلوبة من مفاوضات واشنطن، سواء أقرت السلطة أم لا، هي إعادة صياغة هوية لبنان السياسية والاستراتيجية، وربطه بمنظومة إقليمية جديدة تقودها الولايات المتحدة بالتنسيق مع "إسرائيل"، وهو تحول استراتيجي تعتبره المقاومة تهديدا مباشرا لدورها ، ولمعادلة الردع التي أرستها خلال العقود الماضية، تحت عناوين وقف النار وفتح الباب أمام اعادة الاعمار واستعادة الاستقرار.

ميشال نصر - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2354473

الأكثر قراءة

أكثر من 100 إصابة خلال أسبوع في صفوف «الجيش الإسرائيلي» جنوباً تصعيد يُسابق مساعي تثبيت هدنة شاملة