أعادت أوساط صناعية أسباب غلاء أسعار المنتجات المحلية، مقارنة بالمنتجات الأجنبية، إلى مجموعة من العوامل المتشابكة، التي تراكمت خلال السنوات الأخيرة، وفاقمت من الضغوط على القطاع الصناعي اللبناني، وفي مقدمتها، الارتفاع الكبير في تكلفة الإنتاج، سواء لناحية أسعار المواد الأولية المستوردة، أو كلفة الطاقة والمحروقات، التي باتت تشكل عبئاً أساسياً على المصانع، خصوصاً في ظل الاعتماد شبه الكامل على المولدات الخاصة لتأمين الكهرباء.
وتابعت الاوساط، بأن التكاليف التشغيلية، من نقل وشحن وصيانة وأجور، ارتفعت بشكل ملحوظ، ما انعكس مباشرة على سعر المنتج النهائي في الأسواق، مشيرة إلى أن تداعيات الحرب الأخيرة لعبت دوراً إضافياً في تعميق الأزمة، إذ إن نحو 50% من المصانع باتت خارج الخدمة، كلياً أو جزئياً، نتيجة الأضرار المباشرة أو تعطل سلاسل التوريد والتوزيع، كما ساهم تراجع القدرة الإنتاجية في خفض حجم المنافسة الداخلية، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل أكبر، في وقت تواجه فيه الصناعة المحلية منافسة قوية من المنتجات الأجنبية الأرخص ثمناً.
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
يتم قراءة الآن
-
«إسرائيل» لم تلتزم بوقف النار... والمفاوضات في مهبّ التصعيد «عتب» فرنسي وتريّث سعودي... العفو العام الى التصويت؟
-
الإغتيالات ...الضربات النوويّة ... الديبلوماسيّة
-
أكثر من 100 إصابة خلال أسبوع في صفوف «الجيش الإسرائيلي» جنوباً تصعيد يُسابق مساعي تثبيت هدنة شاملة
-
هل يُسقط حزب الله "سلام واشنطن"؟ بيان "17 أيار" يكشف معركة لبنان المقبلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
20:50
نائب الرئيس الأميركي: أضعفنا قدرات إيران العسكرية التقليدية بشكل فعال
-
20:50
نائب الرئيس الأميركي: يمكننا استئناف العملية العسكرية لكن ذلك ليس ما يريده ترامب
-
20:49
نائب الرئيس الأميركي: نعتقد أن الإيرانيين يريدون إبرام اتفاق لكن نؤكد أنه لدينا دائما خطة بديلة ويمكننا استئناف العملية العسكرية
-
20:48
نائب الرئيس الأميركي: علينا إبقاء عدد الدول التي لديها سلاح نووي قليلا لذلك نتحرك ضد إيران
-
20:48
نائب الرئيس الأميركي: حققنا الكثير من التقدم بشأن إيران
-
20:47
نائب الرئيس الأميركي: لا يمكن السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي
