أعادت أوساط صناعية أسباب غلاء أسعار المنتجات المحلية، مقارنة بالمنتجات الأجنبية، إلى مجموعة من العوامل المتشابكة، التي تراكمت خلال السنوات الأخيرة، وفاقمت من الضغوط على القطاع الصناعي اللبناني، وفي مقدمتها، الارتفاع الكبير في تكلفة الإنتاج، سواء لناحية أسعار المواد الأولية المستوردة، أو كلفة الطاقة والمحروقات، التي باتت تشكل عبئاً أساسياً على المصانع، خصوصاً في ظل الاعتماد شبه الكامل على المولدات الخاصة لتأمين الكهرباء.
وتابعت الاوساط، بأن التكاليف التشغيلية، من نقل وشحن وصيانة وأجور، ارتفعت بشكل ملحوظ، ما انعكس مباشرة على سعر المنتج النهائي في الأسواق، مشيرة إلى أن تداعيات الحرب الأخيرة لعبت دوراً إضافياً في تعميق الأزمة، إذ إن نحو 50% من المصانع باتت خارج الخدمة، كلياً أو جزئياً، نتيجة الأضرار المباشرة أو تعطل سلاسل التوريد والتوزيع، كما ساهم تراجع القدرة الإنتاجية في خفض حجم المنافسة الداخلية، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل أكبر، في وقت تواجه فيه الصناعة المحلية منافسة قوية من المنتجات الأجنبية الأرخص ثمناً.
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:45
المتحدث باسم أنطونيو غوتيريش: الأمين العام للأمم المتحدة يدعو للالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان وإيران وغزة وتجنب تقويض الدبلوماسية
-
23:35
شهيدان و10 جرحى جراء الغارة على المروانية
-
23:20
مسؤول إيراني للجزيرة: لا يمكن التوصل لأي اتفاق إذا لم يتم الإفراج عن أموالنا المجمدة ورفع العقوبات
-
23:20
مسؤول إيراني للجزيرة: لا يمكن تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة إلا من خلال وجود آلية ردع حقيقية للاعتداءات
-
23:19
مسؤول إيراني للجزيرة: أي خرق لوقف إطلاق النار قد يؤثر على المفاوضات وإيران لن تتهاون في التعامل بجدية مع ذلك
-
23:18
مسؤول إيراني للجزيرة: واشنطن أقدمت على تغيير في مسودة مذكرة التفاهم وهذا الأمر غير مقبول
