اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد قائد حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي أن "الأعداء يعملون على تكثيف جهودهم في مجال الاختراق الأمني داخل اليمن"، مشيراً إلى وجود خلايا يُشتبه بتبعيتها لمنظمات إنسانية، قال إنها تورطت في أنشطة مرتبطة باستهداف الحكومة اليمنية بالتنسيق مع العدو الإسرائيلي.

وأوضح الحوثي أنّ الإدارة لمهمة استهداف الحكومة كانت إدارة أجنبية، وعملت بشكل مباشر مع مجموعة عناصر محلية في المنظمات الإنسانية، مشيراً إلى أنّ الأعداء وظفوا حتى العنوان الإنساني والمنظمات الإنسانية في مجال الاختراق الأمني كما حدث في اليمن، عبر اختراقها وتفعيل دورها في الجانب المعلوماتي.

وفي تفاصيل النشاط التجسسي، بيّن السيد الحوثي أنّ الخلية التي أدارها أجنبي قامت بعملية الرصد لاجتماع الحكومة على مدى أيام بشكلٍ مباشر بالاستفادة من تقنيات، مؤكداً أنّ الخلايا المرتبطة بالعدو الإسرائيلي لم تعمل في إطار جمع المعلومات فقط بل في تنفيذ عملية الاستهداف، إلى جانب قيامها بأنشطة واسعة لجمع معلومات عن مخازن السلاح ومجالات العمل الحساسة والمهمة.

أما على الصعيد الاقتصادي، أشار الحوثي إلى أنّ الأعداء يستفيدون بشكل كبير في هذا المجال من أسواق مجتمعاتنا الإسلامية في البلدان العربية وغيرها، حيث يحصلون على أموال هائلة جداً وإمكانات وقدرات كبيرة من هذه الأسواق الضخمة، لافتاً إلى أنهم يحصلون على مليارات من "الدخان" فقط من البلدان العربية، ناهيك عما تقدمه بقية المنتجات من أموال هائلة لهم.

وذكّر بالنفط العراقي الذي تنهبه الشركات الأميركية وتستفيد منه قبل الشعب العراقي، حتى على مستوى الشركات المنتجة.

وفي سياق الحرب الممنهجة ، حذّر الحوثي من أنّ الاستهداف الصحي هو واحد من أهم ما يركز عليه الأعداء بشكل كبير جداً، ولا سيما في مجال العقم وتحديد النسل في سياق استهداف الأمة وإبادتها، مؤكداً أنه مع تقدمهم العلمي وسيطرتهم على الشركات، يركز الأعداء على صناعة المواد السامة وتأثيراتها البدنية والنفسية والصحية.

الأكثر قراءة

تقدم المفاوضات الأميركية ــ الايرانية يؤجل القتال عون: استعادة الثقة تبدأ من الداخل لا خوف على لبنان رغم الأزمات