اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في خطوة تحمل مؤشرت تصعيدية اميركية، اعلنت الخارجية الاميركية ان عقوباتها بالامس استهدفت أفراداً يعرقلون نزع سلاح حزب الله بينهم نواب ومسؤولين أمنيين لبنانيين، زعمت انهم استغلوا مناصبهم لصالح حزب الله، وتشمل العقوبات رئيس مكتب مخابرات الجيش اللبناني بالضاحية الجنوبية العقيد سامر حمادة و مسؤول الأمن بحركة أمل أحمد بعلبكي وقائد الحركة في الجنوب أحمد صفاوي والعميد خطار ناصر الدين رئيس دائرة التحليل بالأمن العام اللبناني. وتشمل العقوبات ايضا، النواب حسن فضل الله وإبراهيم الموسوي وحسين الحاج حسن والنائب السابق محمد فنيش، والسفير الايراني في بيروت محمد رضا شيباني.

ووفق مصادر مطلعة، لا تبدو العقوبات مستغربة على حزب الله والايرانيين، لكن الجديد هو استهداف الاجهزة الامنية اللبنانية عشية اجتماع واشنطن، في «رسالة» سلبية للغاية تعمل من خلالها الادارة الاميركية الى زيادة ضغوطها عشية اللقاء. اما العقوبات على المقربين من الرئيس نبيه بري فاهدافها واضحة لكنها لن تكون مجدية بحسب تلك الاوساط، لانها ستزيده تمسكا بمواقفه. علما ان استهداف المكون الشيعي بالعقوبات، سيعزز سردية «الثنائي» حول الاستهداف الممنهج للطائفة؟!

ابراهيم ناصر الدين - "الديار"

لقراءة المقال كاملاًِ إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2356308


الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات