اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن القائم بأعمال وزير البحرية الأميركية هونغ كاو تعليق مبيعات الأسلحة إلى تايوان مؤقتاً، بهدف ضمان توفر مخزون كافٍ من الذخائر للجيش الأميركي في ظل العمليات العسكرية الجارية المرتبطة بالحرب مع إيران.

وخلال جلسة في الكونغرس، أوضح كاو أن صفقة الأسلحة المتعثرة مع تايوان، والتي تُقدَّر قيمتها بنحو 14 مليار دولار، جرى تعليقها للتأكد من امتلاك القوات الأميركية ما يكفي من الذخائر لعملية “إيبك فيوري” العسكرية.

وأضاف أن الإدارة الأميركية ستعيد استئناف مبيعات الأسلحة عندما ترى أن الظروف أصبحت مناسبة لذلك، مؤكداً أن الأولوية الحالية تتمثل في تلبية احتياجات الجيش الأميركي العملياتية.

ويثير القرار مخاوف متزايدة بشأن مدى التزام إدارة الرئيس دونالد ترامب بدعم تايوان، خصوصاً مع تصاعد التوترات مع الصين التي تعتبر الجزيرة جزءاً من أراضيها وتؤكد باستمرار استعدادها لضمها بالقوة إذا لزم الأمر.

وكان ترامب قد صرّح قبل زيارته الأخيرة إلى الصين بأنه سيناقش ملف صفقة الأسلحة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، في خطوة اعتُبرت خروجاً عن السياسة الأميركية التقليدية التي كانت ترفض التشاور مع بكين بشأن الدعم العسكري لتايوان.

وفي وقت لاحق، أكد ترامب أنه لم يقدم أي تعهدات للرئيس الصيني بشأن تايوان، مشيراً إلى أن قرار استكمال صفقات السلاح سيُحسم خلال فترة قصيرة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات