اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهدت العاصمة الغرينلاندية نوك مقاطعة لافتة من كبار مسؤولي الحكومة خلال حفل افتتاح المبنى الجديد للقنصلية الأميركية، في خطوة تعكس استمرار التوتر السياسي والحساسية تجاه المواقف الأميركية المرتبطة بالجزيرة.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الحفل اقتصر على حضور عدد من الشخصيات السياسية والأمنية الحالية والسابقة، من بينهم وزيرة الخارجية السابقة فيفيان موتزفيلدت وعضو البرلمان نابارتوك بيتروسين، إضافة إلى مسؤولين دنماركيين وأمنيين.

وفي محاولة لتهدئة المخاوف، أعلن السفير الأميركي لدى الدنمارك كينيث هاوري أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تراجع عن فكرة السيطرة على غرينلاند بالقوة، مؤكداً أن مستقبل الجزيرة يجب أن يحدده سكانها أنفسهم.

وأوضح هاوري أن هناك تفاؤلاً بإمكانية التوصل إلى تفاهمات بين الولايات المتحدة وغرينلاند والدنمارك توازن بين المصالح الأمنية الأميركية ومطالب الجزيرة، مشيراً إلى أن أي اتفاق مستقبلي قد يفتح الباب أمام فرص اقتصادية جديدة.

من جهته، شدد المبعوث الأميركي الخاص إلى غرينلاند جيف لاندري على ضرورة تعزيز الوجود الأميركي في الجزيرة، معتبراً أن الوقت قد حان لكي تستعيد واشنطن حضورها في الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي ضمن مملكة الدنمارك.

بدوره، أكد رئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن ضرورة إيجاد حلول تحفظ مصالح الجزيرة، رغم رفضه الصريح لفكرة السيطرة الأميركية عليها.

وتحظى غرينلاند بأهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة للولايات المتحدة بسبب موقعها الجغرافي وثرواتها الطبيعية، وهو ما دفع دونالد ترامب خلال السنوات الماضية إلى تكرار دعواته لضم الجزيرة، الأمر الذي واجه رفضاً واسعاً من الدنمارك وسلطات غرينلاند.

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات