اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد مسؤول في الشرطة البريطانية، اليوم الجمعة، أن التحقيق المتعلق بالأمير أندرو سيكون طويلاً ومعقداً، بعد توقيفه في وقت سابق من العام الجاري للاشتباه بارتكابه مخالفات في الوظيفة العامة.

ويُعد الأمير أندرو الابن الثاني للملكة الراحلة إليزابيث الثانية، والشقيق الأصغر للملك تشارلز الثالث.

وخضع أندرو للاستجواب لساعات بعد توقيفه من منزله في نورفولك خلال شهر فبراير الماضي، وذلك عقب نشر وزارة العدل الأميركية ملايين الوثائق المرتبطة برجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

ونفى الأمير البريطاني مراراً ارتكاب أي مخالفات تتعلق بإبستين، معبّراً سابقاً عن ندمه على صداقته معه، فيما لم يدلِ بأي تصريحات علنية منذ توقيفه.

وقال مساعد قائد شرطة وادي التيمز، أوليفر رايت، إن التحقيق “سيكون شاملاً للغاية وسيستغرق وقتاً”، مشيراً إلى أن القضية لن تُحسم بسرعة.

وتركّز التحقيقات على فترة تولي الأمير أندرو منصب الممثل الخاص للتجارة والاستثمار بين عامي 2001 و2011، بعدما كشفت رسائل بريد إلكتروني نشرتها السلطات الأميركية عن مزاعم تتعلق بمشاركة معلومات حساسة مع إبستين.

كما تحقق الشرطة في مزاعم أخرى مرتبطة بسوء استخدام المنصب العام، قد تشمل مشاركة معلومات سرية أو قضايا فساد أو سلوك غير لائق.

وأشار المسؤول البريطاني إلى أن المحققين يتواصلون مع عدد من الشهود، مؤكداً أن السلطات تلقت كمية كبيرة من المعلومات من الجمهور ومن جهات أخرى، ما يزيد من تعقيد القضية.

وفي السياق نفسه، تنظر الشرطة في تقارير تتحدث عن اصطحاب امرأة إلى عنوان في وندسور عام 2010 لأغراض جنسية، بعدما قال محاميها إن إبستين أرسلها إلى بريطانيا للقاء الأمير السابق، غير أن المرأة لم تتقدم حتى الآن ببلاغ رسمي.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات