اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استُشهد 6 مواطنين وانتُشل 3 آخرون من تحت أنقاض مبنى سكني في بلدة المروانية قضاء صيدا جنوبي لبنان، بعد اعتداء الاحتلال الإسرائيلي عليه.

وكان عناصر الدفاع المدني قد واصلوا منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم الثلاثاء، تنفيذ عمليات بحث وإنقاذ في مبنى سكني تعرّض للاستهداف في البلدة، بحسب بيان صدر عن دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني.

ويتابع عناصر الدفاع المدني مهامهم الإنسانية والإغاثية استجابةً لنداءات المواطنين، رغم الظروف والتحديات الميدانية الصعبة التي تواجههم بفعل العدوان الإسرائيلي المتواصل.

كذلك، تعرّض مركز الدفاع المدني في كفرصير - النبطية لاعتداء مباشر من جراء غارة إسرائيلية معادية، ما أدّى إلى تضرّر مبنى المركز والعتاد الموجود في داخله.

وأدانت المديرية العامة للدفاع المدني هذا الاعتداء الذي طال مركزاً مخصصاً للأعمال الإنسانية والإغاثية، مؤكدةً استمرارها في أداء واجباتها الوطنية والإنسانية وخدمة المواطنين، رغم المخاطر والتحديات المتزايدة.

توازياً، جدّد جيش الاحتلال اليوم تهديده إلى سكان النبطية، بإخلاء المنازل والابتعاد إلى شمال نهر الزهراني.

وفي وقتٍ سابق اليوم، شنّ الاحتلال غارة على بلدة الشرقية، كما شُنّت غارة إسرائيلية على سيارة في طريق حبوش النبطية.

كذلك، اعتدى الاحتلال بمسيّرة على سيارة في طريق الحنية صور، وشنّ غارتَين معاديتَين على كفرصير وشوكين، واعتدى على بلدتَي عبا وتول، قضاء النبطية.

جاء ذلك بعد عدوان طال بلدات جبشيت وصريفا وأنصار، وإغارته ايضاً على بلدة الغندورية، وعلى محيط بلدة تبنين، وعلى بلدة السلطانية في قضاء بنت جبيل.

وأول من أمس، أصيب 13 من العاملين في مستشفى حيرام في مدينة صور من جراء العدوان الإسرائيلي عند محيط المستشفى، وفق ما أعلنته وزارة الصحة.

إضافةً إلى ذلك، استُشهد مواطنان وأصيب أكثر من 20 آخرين في عدوان الاحتلال على مدينة صور أمس، فيما رُصدت أضرار كبيرة في مستشفى جبل عامل.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكه "وقف إطلاق النار" المبرم في الـ 17 من نيسان الماضي، فيما تستمر المقاومة الإسلامية في لبنان بالتصدّي للاحتلال وتوغّلاته.