اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قالت هيئة فلسطينية، اليوم الثلاثاء، إن السلطات الإسرائيلية أصدرت أمراً عسكرياً يقضي بالاستيلاء على 300 دونم من أراضي منطقة جبل الفريديس في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، بذريعة "الاستملاك لأغراض عامة".

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية مؤيد شعبان، في بيان، إن هذا القرار يُعدّ ثالث أمر استملاك تصدره "إسرائيل" منذ مطلع عام 2026.

كما حذر من أن القرار يندرج ضمن سياسة تهدف إلى "فرض السيطرة القانونية والإدارية على الأراضي الفلسطينية، وتحويلها لخدمة المشاريع الاستيطانية".

شعبان لفت إلى أن السلطات الإسرائيلية أعلنت بالعام 2024 نحو 171 دونماً من الأراضي المحيطة بالموقع "أراضي دولة".

واعتبر أن استهداف المواقع الأثرية والتراثية الفلسطينية "لا يقتصر على السيطرة على الأرض، بل يندرج ضمن محاولات إعادة تشكيل المشهد التاريخي والثقافي الفلسطيني، وربط هذه المواقع بالمشروع الاستيطاني".

وشدد على أن هذه السياسة الإسرائيلية "من أخطر الأدوات المستخدمة لفرض الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية، عبر إجراءات أحادية الجانب تخالف القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية".

ويأتي القرار في ظل تصاعد الإجراءات الإسرائيلية المرتبطة بالمواقع الأثرية في الضفة الغربية، والتي تقول جهات فلسطينية إنها تُستخدم لتوسيع السيطرة على الأراضي وتعزيز النشاط الاستيطاني في المناطق المصنفة "ج" الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.

وبموجب اتفاقية أوسلو2 لعام 1995، تخضع المنطقة (أ) للسيطرة الفلسطينية الكاملة، والمنطقة (ب) للسيطرة المدنية الفلسطينية والسيطرة الأمنية الإسرائيلية، فيما تقع المنطقة (ج) تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة وتقدر بنحو 61 بالمئة من مساحة الضفة.

وفي منتصف شباط الماضي، صادقت الحكومة الإسرائيلية على قرار يسمح لها ببدء الاستيلاء على أراضٍ فلسطينية واسعة بالضفة الغربية عبر تسجيلها كـ"أملاك دولة"، للمرة الأولى منذ عام 1967، وفق هيئة البث الإسرائيلية.

الأكثر قراءة

البحث عن جثة بنيامين نتنياهو